أخبار سوريا

“الحشد الشعبي” يرفع جاهزيته بعد الانسحاب الأمريكي من سوريا

رفع “الحشد الشعبي” العراقي جاهزيته لمواجهة أي خطر على الحدود مع سوريا، بعد قرار الانسحاب الأمريكي من سوريا بشكل كامل.

ونقل الموقع الرسمي لـ “الحشد” عن قاطع عمليات نينوى اليوم، الثلاثاء 25 من كانون الأول، أن القوات “مستعدة وجاهزة لأي خطر محتمل على خلفية انسحاب القوات الأمريكية من سوريا”، وحذر “من النوايا من وراء هذه الخطوة”.

وقال معاون قائد العمليات، حيدر عادل، “قطعاتنا الموجودة في محافظة نينوى كبيرة وكافية ولدينا قوات احتياطية جاهزة”.

وأضاف، “ليس بالجديد أن تخطوا أمريكا خطوة الانسحاب أو إفساح المجال لعناصر داعش بالتوغل للأراضي العراقية”.

وتخوض “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عمليات عسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في المعقل الأخير الذي يتحصن فيه شرق الفرات، وهو مدينة هجين والقرى والبلدات التابعة لها.

وكانت “قسد”، المدعومة أمريكيًا، قد حذرت من توقف العمليات وتمدد التنظيم من جديد، في حال انسحبت القوات الأمريكية بالكامل من سوريا.

وأوضح عادل أن “الحشد أخذ احتياطاته في هذه المرحلة، خاصة وأن حادثة قريبة كشفت ترك القوات الأمريكية معداتها وآلياتها لتنظيم داعش من أجل استخدامها ضد الأهداف العراقية”.

وأشار إلى “وجود تعاون بين مختلف صنوف القوات الأمنية وطيران الجيش والقوة الجوية لتأمين الحدود مع سوريا”.

وبالتزامن مع استعدادت “الحشد” استقدمت قوات الأسد تعزيزات عسكرية إلى طول الضفة الغربية لنهر الفرات، كخطوة لبدء عملية عسكرية ضد تنظيم “الدولة” في المنطقة.

وكان العراق قد بحث، في الأيام الماضية، مع الولايات المتحدة الأمريكية انسحاب قواتها بشكل كامل من سوريا، بعد يومين من إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الأمر.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، في 22 من كانون الأول، إنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو شرح خلاله الأخير حيثيات الانسحاب المرتقب من سوريا.

وأضاف المكتب نقلًا عن بومبيو أن أمريكا مستمرة بالتزاماتها لمحاربة تنظيم “الدولة” في العراق وبقية المناطق.

ويشارك العراق إلى جانب دول التحالف الدولي بالعمليات العسكرية ضد تنظيم “الدولة” في سوريا، وكان قد أعلن في الأشهر الماضية استهداف مواقع للتنظيم في سوريا، وخاصةً في الجيب الأخير الذي يتحصن فيه شرق الفرات.

وكان رئيس الوزراء العراقي السابق، حيدر العبادي، قال في نيسان الماضي إن القوات العراقية ستلاحق التنظيم للقضاء عليه حتى داخل سوريا والمنطقة دون التورط بأي صراع إقليمي.

المصدر
مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: