اقتصاد

أزمة خبز في دير الزور والنظام يعزوها إلى عودة نازحين

تشهد مناطق سيطرة قوات النظام في دير الزور أزمة نقص في الخبز منذ أسابيع، بينما يرجع مسؤولو النظام زيادة الطلب على الخبز إلى عودة مجموعات من النازحين إلى ديارهم بالريف الشرقي.

رغم الوعود بمعالجة الأزمة، مازال الآلاف من السكان بانتظار الحصول على خبزهم أمام فرنين وحيدين في الجيب الواقع تحت سيطرة النظام على ضفة الفرات اليسرى، والذي يضم بلدات “حطلة”، والحسينية، ومراط ، ومظلوم، وخشام، والطابية ومنطقة “دوار الحلبية” قرب مدينة دير الزور.

ويعزو مسؤولو النظام الأزمة الحادة في نقص الخبز إلى عدم توفر الكميات المناسبة من الطحين، فيحصل الفرنين داخل هذه المنطقة التي يقدر عدد سكانها بنحو 70 ألف نسمة، على 5 أطنان من الطحين في حين تحتاج إلى 14 طنا، إلى جانب وقوع هذه البلدات في شبح حصار بين مناطق سيطرة ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ونهر الفرات بسبب تدمير جسر السياسية شمالي مدينة دير الزور.

وذكرت جريدة “الفرات المحلية” إن حكومة النظام وافقت على رفع مخصصات مخبز البوكمال الآلي من 5 طن الى 8 طن يوميا بهدف تغطية احتياجات الأهالي العائدين إلى منازلهم في المدينة وعلى تزويد “حطلة” بكمية 1500 ربطة خبز من المخبز الآلي الثاني بدير الزور، الذي يفوق إنتاجه 13 ألف ربطة من كمية طحين 17 طنا من الطحين يوميا.

وأشار المسؤولون إلى عودة نحو 1000 مدني يوم 30 تشرين الثاني نوفمبر المنصرم إلى مناطق سيطرة قوات النظام بدير الزور عبر حاجز “الصالحية” بينها وبين “قسد” بإشراف مركز المصالحة الروسي، منوهين إلى أن استمرار عودة الأهالي يحتاج إلى زيادة كميات الإنتاج لكن نقط مادة الطحين تعيق ذلك.

ويتكلف السكان كثيرا لجلب ما يحتاجون عبر جسر المرعية، وهو جسر حربي عائم نصبته القوات الروسية على نهر الفرات في نهاية أيلول سبتمبر/2017 خلال دعمها لقوات النظام ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

المصدر
مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: