ثقافة وفن

آخرهم سامر المصري.. ممثلون سوريون خاضوا تجارب غنائية

عندما غنى ممثلون سوريون في بداية انطلاق التلفزيون الرسمي في أعمالهم الدرامية، كانت الغاية من تلك الأغاني إيصال رسائل إلى المشاهدين بشكل مختلف عن المشهد التمثيلي، وبعض تلك الأغاني بقيت محفورة في ذاكرة الجمهور السوري حتى يومنا هذا.

من أهم من قدموا تجارب غنائية في حقبة الستينيات، الممثل دريد لحام، كأغنية “يامو” التي قدمها في مسلسل “ملح وسكر”، وكذلك الممثل فهد كعيكاتي الذي كان يجسد شخصية “أبو فهمي” في مسلسلاته ويغني المونولوجات الكوميدية خلال تلك المسلسلات.

كما تعتبر تجربة الممثل ياسر العظمة من أهم التجارب الغنائية التي أغنت الدراما السورية، عبر مسلسل “مرايا” إذ اختار الغناء لانتقاد المجتمع على لحن إحدى الأغنيات الشهيرة.

أما في السنوات الأخيرة فلم يعد الممثل يفكر في الغناء لخدمة الدراما وإنما أصبح بعضهم يقدم أغاني بطريقة “الفيديو كليب” بشكل منفصل تمامًا عن تجربتهم التمثيلية.

وكان آخر الممثلين السوريين الذين أطلقوا أغاني بطريقة “الفيديو كليب” الممثل سامر المصري، الذي أطلق أمس الاثنين 10 من كانون الأول، أغنيته الجديدة التي تحمل عنوان “بحبك”.

الأغنية كلمات وألحان سامر المصري، وتوزيع شيرو منان، وتم تصويرها في الإمارات العربية المتحدة، حيث يقيم المصري منذ بداية الثورة في سوريا.

وهذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها المصري أغنية “فيديو كليب”، فسبق أن قدم أغنية “فيق يا بو زهدي” إثر اتهام النظام السوري باغتيال الحريري، وإرسال لجنة تحقيق إلى سوريا برئاسة ميليس.

وانضمت ممثلات إلى تجارب الغناء منهن:

نسرين طافش

بعد تراجع الدراما السورية في السنوات الأخيرة، وقلة ظهورها في المسلسلات قررت الممثلة نسرين طافش خوض تجربة الغناء، فقدمت أغنية بعنوان “متغير علي” ولاقت استحسان الجمهور.

لكن أغنيتها الثانية بعنوان “123 حبيبي” لم تحظ بالنجاح الذي انتظرته، إذ اعتبر نقاد أن الكليب الخاص بالأغنية يخلو من أي جديد.

ديمة قندلفت

رغم نجاحها في الدراما السورية، إذ تعتبر من أهم الممثلات اللواتي مرت بهن الدراما، لكنها قررت أن تخوض تجربة الغناء، وكانت سبق لها أن غنت في بعض المسلسلات التي مثلت فيها مثل “هومي هون”، كما غنت في مسلسل “أحمر” باللغة الفرنسية.

وقدمت قندلفت أغنية “فيديو كليب” بعنوان “كبريت” من كلمات الممثل كفاح الخوص، وألحان طارق مسكي وليفون عبجيان.

المصدر
مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: