ثقافة وفن

مجلة بانيبال تحتفي بأفضل مئة رواية عربية

صدر العدد الجديد من مجلة “بانيبال” (رقم 63 خريف/شتاء 2018)، وتضمن ملفا واسعا عن أفضل مئة رواية عربية.

وتحت عنوان “أفضل مئة رواية عربية” نشرت مجلة “بانيبال” الاستفتاء الأدبي الذي أجرته مع مئة شخصية من الأدباء والنقاد والأكاديميين والمترجمين. وقالت إن الروايات التي دخلت في قائمة أفضل مئة رواية مكتوبة باللغة بالعربية، اختيرت بالاعتماد على عدد الترشيحات التي حصلت عليها كل رواية من قبل الأدباء والنقاد والأكاديميين والمترجمين الذين شملهم الاستفتاء.

وكانت المجلة قد وجهت سؤالا محددا لمئة شخصية أدبية، وهو “برأيكم، ما هي الروايات التي تستحق، أو التي يجب أن تكون ضمن قائمة أفضل مئة رواية عربية مكتوبة باللغة العربية”. وقالت المجلة إن الاستفتاء كان عن “الروايات” وليس عن “المؤلفين” لذلك سمحت المجلة بترشيح أكثر من عنوان لنفس المؤلف.

وشمل العدد على ملف خاص عن الكاتبة والمترجمة والأكاديمية العراقية حياة شرارة التي انتحرت في العام 1997 “احتجاجا على تدخل أجهزة المخابرات البعثية في الحياة الجامعية في بغداد، وأيضا احتجاجا ضد الحصار الاقتصادي الذي كان مفروضا على العراق بعد حرب الخليج الأولى”.

وتضمن الملف شهادة طويلة كتبتها شقيقتها بلقيس شرارة، ومقالة للباحث العراقي فاضل الجلبي عن روايتها الشهيرة “إذا الأيام أغسقت” التي صدرت بعد وفاتها عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في العام 2000، وقدمت المجلة فصلا من الرواية بترجمة جوناثان رايت.

واحتفت المجلة بالرسام والشاعر المصري أحمد مرسي، المقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ السبعينيات، ونشرت بالألوان لوحات للفنان منها لوحة غلاف المجلة، مع شهادة عن أعماله الفنية كتبها الناقد الإسباني ألفونسو أرمادا، وأخرى عن تجربته الشعرية كتبها الشاعر العراقي صلاح عواد.

 

قصائد
ونشرت المجلة قصائد لأحمد مرسي من ديوانه المعروف “صور من ألبوم نيويورك”.

كما تضمن العدد الجديد نصوصا لثلاثة كتّاب من مصر: “الياسمين الشائك” قصة قصيرة للكاتبة عزة رشاد (ترجمة جوناثان رايت)، فصل من رواية “أن تحبك جيهان” للكاتب الراحل مكاوي سعيد (ترجمة أحمد صلاح الدين)، وثلاث قصائد للشاعر جرجس شكري من ديوانه “تفاحة لا تفهم شيئا” (ترجمة بول ستاركي).

وفي باب مراجعات الكتب، كتبت سوزانا طربوش عن رواية “صوفيا” للكاتب السوري الألماني رفيق شامي.

وكتبت بيكي مادوك عن رواية “يوسف تادرس” للكاتب المصري عادل عصمت. أما الشاعرة البريطانية روث باديل فكتبت عن ديوان الشاعر السوري نوري الجراح “قارب إلى ليسبوس” الصادر عن دار بانيبال (ترجمة كاميلو غوميز ريفاس وأليسون بليكر).

وكتب الكاتب البريطاني بيتر كالو عن أنتولوجية “بغداد نوار” التي حررها صموئيل شمعون. في حين كتب بيل سوانسون عن رواية “حالة شغف” للكاتب السوري نهاد سيريس (ترجمة ماكس وايس).

وكتبت هانا سومرفيل عن رواية “بيت العنكبوت” للكاتب المصري محمد عبد النبي (ترجمة جوناثان رايت). وكتب الأكاديمي الإيطالي ألدو نيكوسيا عن رواية “الدقلة في عراجينها” للكاتب التونسي الراحل البشير خريف.

وراجعت كلير روبرتس أربع روايات، وهي “سيجارة سابعة” للكاتبة المصرية دنيا كمال، و”ذات صيف في سوريا” للكاتبة البريطانية دوروثي الخفاجي، و”الثوب” للكاتب الكويتي طالب الرفاعي وصدرت بالإنجليزية تحت عنوان “تفوق في الكويت”، و”أنتولوجية مغربية” للباحث البريطاني مارتن روس.

المصدر
الجزيرة نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: