دولي

أوكرانيا تدعو حلف الأطلسي لمساندتها ضد روسيا.. تركيا تتوسط لحل الخلاف

دعا الرئيس الأوكراني، بترو بوروشنكو، حلف شمال الأطلسي إلى نشر سفن في بحر آزوف لدعم بلاده في أي مواجهة مع روسيا، وسط دعوات دولية لضبط النفس بين الطرفين.

ونقلت صحيفة “بيلد” الألمانية اليوم، الخميس 29 من تشرين الثاني، عن بوروشنكو، قوله، “ألمانيا واحدة من أقرب حلفائنا، ونأمل أن تكون هناك دول في الحلف الأطلسي جاهزة حاليًا لإرسال سفن إلى بحر آزوف لمساعدة أوكرانيا وضمان الأمن هناك”.

وأضاف، “الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لا يريد شيئًا سوى احتلال بحر آزوف، اللغة الوحيدة التي يفهمها هي وحدة العالم الغربي”، متسائلًا، “ماذا سيفعل بوتين بعد ذلك إذا لم نوقفه؟”.

وتوترت العلاقات بين البلدين بعد احتجاز جهاز الأمن الروسي، الأحد الماضي، ثلاث سفن حربية أوكرانية في مضيق كيرتش، والذي يفصل جزيرة القرم عن روسيا بعدما أطلق النار على السفن الأوكرانية وأصيب بذلك ستة جنود أوكرانيين، وما زالت السلطات الروسية تحتجز نحو 20 من البحارة.

بدورها ردت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم، بقولها، “نطلب أيضًا من الجانب الاوكراني التحلي بالمنطق لأنه لا يمكننا حل الأمور إلا عبر البقاء متعقلين، وعبر التحاور. لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري لهذه المواجهات”.

واتهم الرئيس الأوكراني نظيره الروسي بمحاولة السيطرة وإعادة الإمبراطورية الروسية القديمة، موضحًا، “لا يمكننا قبول هذه السياسة العدوانية لروسيا. أوّلًا شبه جزيرة القرم، ثم شرق أوكرانيا، والآن يريد بحر آزوف، يريد أوكرانيا بكاملها”.

في غضون ذلك، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم، إنه أجرى اتصالات هاتفية مع نظيريه الروسي والأوكراني، ودعا الرئيسين إلى حل كل المشاكل بالطرق الدبلوماسية.

وأضاف أردوغان، “هل يمكننا القيام بوساطة هنا؟ تحدثنا عن ذلك مع الطرفين (…) إن كلًا من بوتين وبورشنكو قدم لنا خلال محادثاتنا بعض الطلبات وسننقل مطالب أوكرانيا إلى بوتين خلال محادثاتنا في الأرجنتين”.

وتصاعدت حدة التوتر العسكري بين روسيا وأوكرانيا، بعد إعلان الأخيرة حالة الطوارئ في البلاد، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة وتحولها إلى حرب شاملة بين البلدين.

ودعا كل من حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي الطرفين لضبط النفس ومحاولة نزع الخلاف المتفاقم، مطالبين موسكو بضمان حرية عبور السفن الأوكرانية إلى مضيق كيرتش.

وكانت روسيا وأوكرانيا وقعتا في عام 2003 اتفاقية تنص على أن بحر آزوف يعتبر مياهًا داخلية لكلا البلدين، لتمنح الاتفاقية حرية الملاحة لجميع السفن الروسية والأوكرانية.

المصدر
مواقع إلكترونية
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: