أخبار سوريا

المقاومة الشعبية في درعا تقتل عنصرين من قوات الأسد وتتوعد بالمزيد

أعلنت “المقاومة الشعبية” في حوران، يوم أمس الجمعة، عن تمكنها من قتل عنصرين تابعين لقوات الأسد، بالقرب من مدينة “جاسم” بريف درعا الغربي، متوعدة بشن هجمات مماثلة ضد جنود الأسد في الأيام المقبلة.

وأكدت المقاومة مقتل الملازم “منهل سليمان شاش” من بلدة “رأس الكتان” التابعة لمحافظة طرطوس، والمجند”حامد سليمان شدود” من قرية “الحميري” القريبة من مدينة مصياف، في عملية نوعية من قبل عناصر المقاومة أدت لمقتلهما.

وقالت “المقاومة الشعبية” في منشور لها على صفحتها فيسبوك: “مقتل العنصرين على الطريق الواصل بين جاسم ونوى ما هو إلا رسالة صريحة من أبطال المقاومة الشعبية بأنه لن يكون أي شخص مع النظام بعيد عن ضرباتنا”.

وكانت “المقاومة الشعبية” قد نفذت عدة هجمات استهدفت قوات الأسد في ريف درعا الغربي، وفي منطقة الكرك الشرقي شرقي درعا، كما استهدفت ميليشيا إيرانية بالقرب من مدينة الكسوة بريف دمشق وأوقعت في صفوفها خسائر كبيرة.

وسبق لـ”المقاومة الشعبية” التي تشكلت بعد سيطرة نظام الأسد على الجنوب السوري في تموز/يوليو الماضي، سبق لها أن وجهت رسالة إلى أهالي حوران قالت فيها: “لن ننسى كم قدمنا من شهداء وجرحى ومعتقلين بهدف إسقاط النظام المجرم التسلطي واللاشرعي، من أجل تمكين شعبنا السوري بمكوناته المختلفة من بناء دولته المدنية الديمقراطية، وتحقيق تطلعاته في الحرية والمساواة والكرامة واحترام حقوق الإنسان”.

وأضافت: “كلنا نعلم إنه وفي سبيل القضاء على هذا النظام المجرم لا بد من القضاء على أذنابه في المنطقة، فلن نكرر خطأ الفصائل السابقة في هذا الشأن. وإننا نراقب وعن كثب كل من ينسلخ عن قيمنا وعن ثورتنا المباركة ليضعوا أيديهم بيد هذا النظام الماجن وأعوانه من ميليشيات إيران لينشروا فكرهم الفاسد و معتقداتهم البالية”.

وتابعت بالقول: “ونحن نعتبر أن كل شخص يروج لسياسة المفاوضات العبثية والعقيمة والتنسيق الأمني الذي يخدم النظام المجرم ويحقق مصالحه هو شخص خائن لبلاده ومجتمعه يتم تسييره والتحكم فيه من قبل هذا النظام المجرم وسوف تتم المحاسبة عاجلا غير آجل ودون أي استثناء”.

وختمت رسالتها بمناشدة أهل حوران: “فيا أهلنا في حوران صغيرنا وكبيرنا ندعوكم أن تقفوا بجانب الحق ضد الظلم والضلال أو قفوا على الحياد واتركونا نتعامل مع هؤلاء الغزاة المجرمين إن كانت أخلاقكم العشائرية الأصيلة تقبل بذلك”.

يأتي ذلك في ظل استمرار حملات الاعتقال وسوق الشبان إلى الخدمة العسكرية الاحتياطية، حيث تنشغل قوات الأسد بحملات الدهم والاعتقال من أجل السوق إلى الخدمة على الرغم من المزاعم والوعود الكاذبة بعدم اعتقال المطلوبين للاحتياط كان أخر هذه الوعود “العفو” الصادر عن بشار الأسد.

وفي الأيام الأخيرة وصلت قوائم جديدة للفروع الأمنية ومديريات النواحي تحتوي على أسماء الآلاف من المطلوبين للاحتياط، وهو ما أثار القلق في نفوس الأهالي على مصير أبنائهم خوفا من الانتقام أو الزج بهم في سجون الأفرع الأمنية.

المصدر
مواقع إلكترونية
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: