عين ع وطن

مع دخول الشتاء.. تفاقم حاجة أهل الرقة لإصلاح جسور الفرات المدمرة

مع دخول فصل الشتاء وهطول الأمطار بغزارة على مدينة الرقة وريفها برزت الحاجة الملحة للجسور الكبيرة على نهر الفرات وروافده إلى جانب الجسور الصغيرة على قنوات الري والأودية السيلية.
وتقول مصادر من الأهالي إن أغلب العبّارت أو المنافذ المائية من تحت الجسور الصغيرة على الطرقات مدمرة، ما سمح للسيول المتشكلة عن هطول الأمطار بتقطيع أوصال المحافظة هذا عدا عن جسور الفرات والبليخ وقناة ري البليخ والتي مازال معظمها متضررا أو تم إصلاحه عبر ردمه بركام المنازل المدمرة المنقول من مدينة الرقة، وهذا لا يصمد أمام السيول المتشكلة عن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة هذا الشهر.
وتحتاج الجسور الصغيرة قبل ردمها بالحجارة إلى “عبارات” أو قساطل للسماح بمرور مياه السيول والأودية دون إلحاق الضرر بهذه الجسور وفق السكان.

كما يجب أن تصب المناطق المنخفضة وحجارة الردم التي تصلح بها بعض الجسور حاليا بالإسمنت لتقاوم الأمطار والحت المائي.
وذكرت وسائل إعلام حزب “الاتحاد الديمقراطي” إن الجزء الإنشائي -الإسمنتي من جسر الرقة القديم أو “المنصور” انتهى العمل به وتمت المباشرة بتجهيز الجزء المعدني من الجسر، الذي يبلغ طوله بما يقارب 20 مترا وهو الجزء الأكثر خطورة لأنه سيمتد فوق مجرى نهر الفرات مباشر.
ويقول المشرفون على إصلاح الجسر إن الحمولة المسموح بها على الجسر بعد الانتهاء إصلاحه 4 طن في جميع أجزائه، وهذا يسمح بعبور السيارات التاكسي الصغيرة والبيك آب المتوسط دون حمولة والصغيرة بحمولتها.
ويعتمد سكان الرقة حاليا على العبارات أو “البرك” (طوافات) للتنقل عبر نهر الفرات مع سياراتهم ودراجاتهم بين مدينة الرقة وريفها الجنوبي، مقابل دفع مبلغ يتراوح بين 100 -1000 ليرة سورية حسب الآلية التي يمتلكها.

وغيرت الورشات العاملة في إعادة بناء الجزء المنهار من الجسر على تغيير مجرى النهر باتجاه الجنوب عبر ردم المجرى الأساسي بركام المنازل من أحياء مدينة الرقة.
ورغم ضيق الجسر القديم، الذي يمتد فوق الفرات بمسافة 2.5 كم، فإن إصلاحه سيسمح للسكان بالتنقل بين ضفتي الفرات خلال زيارتهم مدينة الرقة دون الحاجة لركوب القوارب والعبارات.
وفي حزيران/يونيو الماضي، بدأت الورشات بالعمل على تأهيل الجسر القديم (المنصور)، الذي خرج عن الخدمة نتيجة العمليات الحربية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” مطلع عام 2017، مع باقي الجسور الحيوية كجسر “الرشيد” (الجديد) و”الشاهر” في منطقة “الحوس” وجميع الجسور الرابطة بين ضفتي “الشامية” و”الجزيرة” لنهر الفرات.
المصدر
مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: