تكنولوجيا

تبعد عنا 6 سنوات ضوئية.. العلماء يجدون الأرض الثانية

اكتشف علماء الفلك كوكبًا جليديا في مدار حول أحد أقرب النجوم إلى الشمس. وصف هذا الكوكب بأنه يشبه الأرض ويبعد عنها ست سنوات ضوئية فقط، فهل يكون مقدمة لاكتشاف البديل المثالي للحياة خارج المجموعة الشمسية؟ العلماء متفائلون بحذر، ومتخوفون من المفاجآت.

يمتلك الكوكب الصخري -الذي يُعرف بنجم برنارد ب، أو (GJ 699 b)- كتلة أكبر من كتلة كوكب الأرض بحوالي ثلاث مرات، ويدور حول نجمه المضيف مرة كل 233 يومًا.

وتقدر درجة حرارة سطح الكوكب بحوالي سالب 170 درجة مئوية، مما يعني أنه من المحتمل أن يكون عالمًا متجمدًا لا يلائم الحياة الشبيهة بالأرض.

لكن الخبراء يقولون: إذا كان الكوكب يتمتع بجو ثابت وغني، فإن درجة الحرارة قد تكون أعلى وقد تكون هناك مياه سائلة تحت الجليد تسمح بوجود حياة مستقبلا.

يقع الكوكب على بعد ست سنوات ضوئية فقط من الأرض، وبذلك يعتبر النجم الرابع من حيث القرب، بعد نظام النجوم الثلاثي “ألفا سنتوري” (Alpha Centauri).

شارك بهذه الدراسة باحثون من جامعة كوين ماري في لندن، ومن معهد الدراسات العليا في كتالونيا ومعهد علوم الفضاء في إسبانيا.

واستخدم الباحثون طريقة السرعة الشعاعية في اكتشاف نجم بارنارد ب. وترصد هذه التقنية التذبذب في نجم بسبب الجاذبية التي يحملها.

من جهته، قال د. إغناسي ريباس، من معهد الدراسات العليا بكتالونيا ومعهد علوم الفضاء بإسبانيا: التحليل دقيق للغاية، والعلماء واثقون بنسبة 99% بأن الكوكب موجود هناك.

ويضيف أنه بالرغم من ذلك عليهم أن يكونوا حذرين في تفاؤلهم وأن يجمعوا المزيد من البيانات.

المصدر
مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: