دولي

الأردن ينفي إطلاق النار على مخيم الركبان وقتل سيدة فيه

نفى الأردن إطلاق النار على مخيم الركبان داخل الأراضي السورية، والذي أسفر عن مقتل سيدة نازحة ضمن المخيم.

وقال الجيش الأردني في بيان نقلته وكالة “عمون”، اليوم الأحد 11 من تشرين الأول، إن القوات الأردنية لم تطلق النار باتجاه مخيم الركبان كما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، والتي اتهمت الدرك الأردني بمقتل سيدة أمام خيمتها.

وكان ناشطون في مخيم الركبان على الحدود الأردنية، اتهموا نقطة المراقبة الأردنية بقتل السيدة فوزة الشهاب، عبر إطلاق النار على الخيام منذ صباح اليوم.

وجاء في البيان الأردني اليوم أن بعض صفحات التواصل الاجتماعي تداولت مقطع فيديو يظهر فيه سيدة ادعى ناشرو الفيديو أنها قتلت برصاص إحدى نقاط المراقبة الأردنية القريبة من مخيم الرقبان (…) الجيش العربي أكد بأن هذه المعلومات عارية عن الصحة تمامًا، ولم يتم إطلاق أية نيران تجاه المخيم من أي مراقبة عسكرية أردنية”.

واتهم البيان المجموعات والمواقع “بنشر هذه المقاطع بين فترة وأخرى لغايات التشويش وبث الإشاعات الكاذبة التي لا تمت للواقع بصلة وتستخدمها للتغطية على جرائمها التي ترتكبها بحق سكان المخيم الذي هو داخل الأراضي السورية ولا يدخله الجيش الأردني بتاتًا”، بحسب تعبيره.

وكانت شبكتا “البادية 24” و“تدمر الإخبارية” اللتين تغطيان المنطقة قالتا اليوم، إن السيدة فوزة الشهاب، من نازحي مدينة تدمر، قتلت برصاص الدرك الأردني أمام خيمتها في منطقة الركبان.

وأكد مصادر وناشطون من المخيم أن نقطة المراقبة الأردنية بدأت بإطلاق النار باتجاه المخيم داخل الأراضي السورية منذ الصباح، مرفقين بذلك تسجيلًا مصورًا يظهر نقل السيدة بعد وفاتها.

وجاء ذلك بعد يومين على المحادثات الأردنية- الروسية، حول الاتفاق على تفكيك وإزالة مخيم الركبان، إضافة لإغلاق الجانب الأردني المنفذ الحدودي الواصل إلى المخيم أمام المرضى والمصابين، والذي تسبب بوفاة العشرات وجلهم من الأطفال.

ويتهم ناشطون الأردن بالمسؤولية عن منع وصول المساعدات من أراضيه إلى المخيم، إلا أن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، قال الشهر الماضي إن تأمين احتياجات المخيم مسؤولية سورية- أممية لا أردنية.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قالت الأربعاء الماضي، إن الأردن أبدى موافقته على العمل بخارطة الطريق الروسية لإزالة مخيم الركبان للنازحين السوريين.

المصدر
مواقع إلكترونية
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: