شباب

تحت علم الثورة.. سوري في ألمانيا يحرز بطولة العالم في الملاكمة للمرة الثانية على التوالي

يوما بعد يوم يثبت السوريون خارج حدود بلادهم التي هجّرهم منها نظام الأسد أنه لا مستحيل أمام تحقيق أهدافهم وطموحاتهم في كل المجالات التي يخوضون غمارها في بلاد اللجوء أو على المستوى الإقليمي والدولي.

ولعل السوري “حيدر وردة” الذي توج قبل أيام في مدينة “ميلانو” الإيطالية ببطولة العالم للمرة الثانية برياضة الملاكمة هو المثال الحي للنجاح الذي يحققه السوريون في منافيهم، حيث استطاع المتحدر من حي “باب سباع” في مدينة حمص وسط سوريا حصد اللقب العالمي للمرة الثانية على التوالي والفوز على منافسه الإيطالي المحترف الذي يزن 60 كلغ على الرغم من أن “حيدر” يزن 52 كلغ.

وقال “وردة” إن هذا اللقب هو الثاني له عالميا، بعد أن حصل على لقب بطل العالم بالملاكمة في البطولة التي أقيمت العام الماضي في مدينة “ميلانو” الإيطالية أيضا، ليضاف العديد من المشاركات السورية والعربية والآسيوية والدولية التي سبق وشارك بها وحصلت خلالها على عدد من الكؤوس والميداليات الذهبية.

وأضاف “وردة” الذي بدأ ممارسة رياضة الملاكمة في مدينة حمص عندما كان عمره 16 عاما “ألعب اليوم باسمي الشخصي ممثلا نفسي وتحت علم الثورة السورية الذي رفعته الى جانب علم ألمانيا التي كان لها الفضل بعودتي لممارسة الرياضة بعد انقطاع طال 5 سنوات، وتقديرا مني لهذا البلد الذي فتح حدوده لمئات الآلاف من اللاجئين السوريين”.

ولجأ “وردة”، الذي يمارس رياضة “الكيغ بوكس” إلى جانب الملاكمة، إلى ألمانيا عام 2015 التي يقيم فيها حاليا.

ولم يخفِ البطل السوري انتماءه إلى ثورة بلاده التي انضم إليها بعد انشقاق مع عدد من اللاعبين والرياضين السوريين عن النظام في أول انشقاق جماعي لرياضيين سوريين عن الاتحاد الرياضي العام التابع للنظام بقيادة “مطيع النكدلي” مدرب منتخب سوريا للمصارعة الرومانية في فيديو منشور على “يوتيوب” سابقا.

وختم “وردة” حديثه بالتحية للاتحاد الرياضي السوري الحر لرياضة الملاكمة والقائمين عليه لاسيما رئيس الاتحاد “مهدي الزعبي” ونائبه “ناجي كرشو” وأعضائه “محسن عبيد” و”أحمد مشلح”، متمنيا لهم التوفيق والنجاح والوصول للمحافل الرياضية الدولية.

المصدر
زمان الوصل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: