أخبار سوريا

الأمطار تفاقم معاناة لاجئي مخيم “الركبان”

هطلت أمطار غزيرة على مخيم “الركبان” للنازحين السوريين قرب الحدود “السورية -الأردنية”، يوم أمس السبت، الأمر الذي أدّى إلى وقوع أضرار كبيرة بالخيام والبيوت الطينية التي تؤوي أبناء المخيم.

وقال الناشط الإعلامي “عماد أحمد” إن معاناة نازحي مخيم “الركبان” تفاقمت كثيراً خلال الساعات القليلة الماضية بفعل العاصفة المطرية والأجواء الباردة التي تسود المنطقة، في ظل انعدام المساعدات الغذائية والطبية عن أهالي المخيم.

وأضاف “تسببت الرياح المصاحبة للعاصفة المطرية باقتلاع عددٍ كبيرٍ من الخيام، فيما تطايرت أسقف البيوت الطينية التي تهدمت أجزاء من جدرانها، ما جعل قاطنيها عرضة لمياه الأمطار التي شكلت مستنقعات وجداول مائية راحت تشق طريقها أمام وبين الخيم، وذلك لعدم توفر بنى تحتية مناسبة لتصريف مياه الأمطار”.

وأوضح أن هناك حالة من الخوف والقلق لدى أهالي مخيم “الركبان” لعدم قدرتهم على التعامل مع هذه الأحوال، وانعدام التجهيزات المتوفرة بين أيديهم لمواجهة الأمطار، كما أن معظم الخيام أصبحت مهترئة وهي بحاجة إلى استبدال لمقاومة تقلبات الطقس في فصل الشتاء.

ووفق “أحمد” فإن العاصفة المطرية جاءت عقب مرور أيام قليلة على عاصفة غبارية أسفرت عن حدوث حالات اختناق بين النازحين، ولاسيما مرضى الربو من الأطفال والشيوخ، وسط عجز النقاط الطبية في المخيم عن تقديم الإسعافات لهم نتيجة ضعف الإمكانيات الطبية.

كان “علي الزعتري”، ممثل هيئة “الأمم المتحدة” ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، قال قبل أيام إن “التحضيرات جارية لقافلة مشتركة بين (الأمم المتحدة) و(الهلال الأحمر السوري) لإيصال المساعدات الإنسانية لما يقدر بـ50 ألف من النساء والأطفال والرجال الذين تقطعت بهم السبل في مخيم (ركبان) في جنوب سوريا الشرقي قرب الحدود العراقية والأردنية”، ولكن المساعدات لم تصل حتى الآن.

يقع مخيم “الركبان” في أقصى جنوب شرق “سوريا”، ويمتد على طول 7 (كم) في المنطقة الحدودية المنزوعة السلاح مع “الأردن”، ويضم ما يزيد عن 55 ألف لاجئ، غالبيتهم فروا من ريف “حمص” الشرقي والبادية السورية التي سيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” عام 2014.

المصدر
زمان الوصل
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: