دولي

بومبيو يطلب من ترامب منح السعودية وقتا لاستكمال التحقيق باختفاء خاشقجي

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الخميس، إنه أبلغ الرئيس دونالد ترامب بأهمية منح السعودية “بضعة أيام” لاستكمال تحقيقاتها في قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي.

جاء ذلك في أعقاب اجتماع عقده ترامب مع بومبيو أطلع فيه ترامب على تفاصيل زيارته إلى كل من الرياض وأنقرة، حسب وسائل إعلام أمريكية.

وأضاف بومبيو، خلال مؤتمر صحفي عقده بالبيت الأبيض، أنه أبلغ السعوديين بأن الولايات المتحدة “تأخد على محمل الجد” قضية اختفاء خاشقجي إثر دخوله قنصلية المملكة بإسطنبول في الثاني من الشهر الجاري.

وأفاد بأنه قال لترامب إنه “ينبغي للولايات المتحدة منح السعودية بضعة أيام إضافية؛ لإنجاز تحقيقها في اختفاء خاشقجي، وحتى يتوافر لنا أيضا فهم كامل للوقائع قبل اتخاذ قرار بشأن الرد”.

وذكر -في هذا الصدد- أن المسؤولين السعوديين أكدوا له أنهم “سيجرون تحقيقا كاملا وشاملا لجميع الحقائق المتصلة بالقضية، وأن التقرير (الذي سيتضمن نتائج هذا التحقيق) سيكون شفافا وسيتم إطلاع الجميع عليه”.

وأعلن “التزام الأمير محمد بن سلمان الشخصي بما تحدث به إلى الرئيس ترامب بشأن قضية اختفاء خاشقجي”.

ولفت وزير الخارجية الأمريكية إلى أنه “من الضروري أن نتذكر علاقات أمريكا الاستراتيجية الطويلة مع السعودية”.

وعن نتائج زيارته إلى أنقرة، قال وزير الخارجية الأمريكي: “الرئيس رجب طيب أردوغان أكد لي أنه سيطلع السعوديين على نتائج التحقيق”.

واختفت آثار الصحفي السعودي في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، لإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه.

وطالب الرئيس أردوغان، الرياض، بإثبات خروج خاشقجي من القنصلية، وهو ما لم تفعله السلطات السعودية بعد.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في وقت سابق أن مسؤولين أتراكا أبلغوا نظراءهم الأمريكيين بأنهم يملكون تسجيلات صوتية ومرئية تثبت مقتل خاشقجي داخل القنصلية، وهو ما تنفيه الرياض.

وطالبت عدد من الدول والمنظمات الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، والاتحاد الأوروبي، الرياض بالكشف عن مصير خاشقجي بعد دخوله القنصلية بإسطنبول، فيما عبرت دول عربية عن تضامنها مع السعودية في مواجهة تهديدات واشنطن بفرض عقوبات عليها إذا ثبت تورطها في اختفاء خاشقجي.

وتتوالى ردود الأفعال عبر العالم، من مسؤولين ومنظمات، مطالبة بالكشف عن مصير خاشقجي، لتتصدر “العناوين الرئيسة” للصحف ونشرات الأخبار العالمية، بالتوازي مع التحليلات عن تداعيات هذه الأزمة على كل المستويات.

المصدر
الأناضول
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: