أخبار سوريا

منظمات سورية تطالب الأمم المتحدة بإنقاذ نازحي الركبان

طالبت منظمات المجتمع المدني في سوريا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكك، بالضغط على النظام السوري وإنقاذ آلاف النازحين المحاصرين في مخيم الركبان على الحدود الأردنية.

وقالت المنظمات في بيان اليوم، الاثنين 15 من تشرين الأول، إن النازحين في مخيم الركبان “عانوا أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة الحصار الخانق، منذ حزيران الماضي، بعد إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن، وإغلاق طريق الضمير من قبل الحكومة السورية”.

ويخضع مخيم الركبان لحصار خانق، منذ حزيران الماضي، بعد إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن بضغط روسي، وإغلاق طريق الضمير من قبل قوات الأسد، لتزيد معاناته بإغلاق منظمة “يونيسف” للنقطة الطبية منذ أسابيع، دون توضيح الأسباب.

وأضاف البيان أن الحصار “أفضى إلى غياب أي مساعدات إنسانية وشحٍ في المواد الغذائية ونقص الرعاية الطبية والماء والكهرباء، في بقعة صحراوية قاحلة تنعدم فيها مقومات الحياة. وقد أدى ذلك إلى وفاة 14 شخص معظمهم من النساء خلال شهر أيلول الماضي”.

وحمل البيان توقيع ما لا يقل عن 120 منظمة، تحدثت عن 46 ألفًا بينهم 9200 رجل و10300 امرأة و26500 طفل بينهم 19500 طفل دون 16 عامًا، يعيشون في المخيم المحاصر.

وأشار البيان إلى وجود آلاف حالات الإعاقة بين النازحين، 1460 حالة منهم من النساء، و1621 من الرجال و4273 من الأطفال، وفقًا لإحصائية الإدارة المدنية للمخيم.

ويُعد تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين الموجودين في مناطق النزاعات المسلحة، حقًا يكفله القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ الإنسانية للأمم المتحدة، بهدف تخفيف المعاناة عن كاهل هؤلاء المحرومين من الضروريات الأساسية للحياة نتيجة للأعمال العدائية، بحسب البيان.

وطالبت المنظمات الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها وإجلاء جميع الحالات المرضية عبر الأردن لتلقي العلاج.

وكان فريق “منسقي الاستجابة” الإنساني وثق قبل أيام، وفاة 14 مدنيًا بينهم أطفال في مخيم الركبان على الحدود السورية- الأردنية خلال الـ 15 يوم الماضية، وذلك لسوء الوضع والرعاية الطبية.

وناشدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” جميع الأطراف الفاعلة في سوريا، لإدخال المساعدات إلى النازحين المحاصرين.

ويعاني المخيم الذي يشهد اعتصامات منذ خمسة أيام على التوالي، من غياب معظم المواد الغذائية والطبية، مع وجود حالات مرضية بحاجة إلى عمليات جراحية، لا سيما حالات الولادة، إضافة لغياب الأدوية عن المرضى.

 

المصدر
عنب بلدي
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: