أخبار سوريا

مؤازرات من نبل والزهراء تصل حلب.. مع تجدد الاقتتال بين “آل بري” وميليشيات الفوعة

تجددت الاشتباكات بين ميليشيات من آل بري ومسلحين من بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام اليوم السبت، داخل أحياء مدينة حلب الشرقية.

وبدأ الاقتتال قبل أيام، بسبب خلاف حول “أحقية من”، في الاستيلاء على عقارات المدنيين الذين هجرهم النظام من الأحياء الشرقية للمدينة.

وأفاد ناشطون إعلاميون من ريف حلب، اليوم أن تعزيزات تضم مقاتلين من ميليشيات بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين، وصلت إلى أحياء حلب لدعم مسلحي كفريا والفوعة في مواجهة “آل بري”.

التصعيد بين المليشيات  اليوم جاء بعد 48 ساعة من الهدوء النسبي بينها،  وكان الطرفان قد اشتبكا في أكثر من حي ليلة الأربعاء الخميس الماضي، حيث سبقه اشتباك آخر خلال الأيام القليلة الماضية بسبب قيام مسلحين من “آل بري” بمحاولة إخراج عائلات من كفريا والفوعة بعدما استولوا على منازل لمهجرين.

وبدأت الاشتباكات في حي باب النيرب لتنتقل إلى أحياء أخرى أبرزها المرجة والصالحين.

وتعتبر عشيرة آل بري بمعظمها عن موالاتها المطلقة للنظام منذ بدء الثورة السورية. حيث جندت مئات الشبان من أبنائها في صفوف “الشبيحة” في العام 2011، وشكلت أول مليشيا محلية في الأحياء الشرقية مطلع العام 2012، وتزعمها في ذلك الحين شيخ العشيرة زينو شعبان بري، الذي قتل على يد فصائل المعارضة بعد دخولها مدينة حلب.

ويعتبر حي باب النيرب وعدد من الأحياء الأخرى بحلب الشرقية مناطق سيطرة ونفوذ لـ”آل بري” حيث تنتشر حواجزهم وعدد من المقرات التابعة لهم، بتسهيل من نظام بشار الأسد.

وتشهد شوارع  حلب الخاضعة لقوات النظام والميليشيات المدعومة من إيران، المزيد من التدهور الأمني، حيث تنتشر عمليات السرقة، والاختطاف، والأتاوات، والاعتقال التعسفي.

ومن بين ممارسات “اللجان الشعبية” انتشارهم بأعداد كبيرة في الشوارع، ومعاملة الأهالي بطريقة سيئة، والتعرض للنساء والفتيات من خلال المعاكسات، واستخدام الألفاظ النابية، وسط عجز النظام عن ردعهم.

المصدر
مواقع إلكترونية
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: