دولي

القس برانسون سيلتقي ترامب وبومبيو يطالب أنقرة بالمزيد

توقف القس الأميركي أندرو برانسون في ألمانيا ليتابع طريقه إلى الولايات المتحدة بعد يوم من إفراج القضاء التركي عنه، بينما طالب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أنقرة بالإفراج “سريعاً” عن بقيّة الأميركيين المحتجزين لديها.

وقد وصل برانسون إلى ألمانيا اليوم السبت على متن طائرة عسكرية أميركية قادمة من تركيا.

ونشر السفير الأميركي لدى ألمانيا ريتشارد غرينيل على موقع تويتر صورة له مع برانسون على مدرج قاعدة رامشتاين الجوية.

وكتب غرينيل “رحبت بالقس برانسون وزوجته في ألمانيا عند توقفهما للتزود بالوقود.. على وشك الوصول إلى وطنه بفضل دونالد ترامب.. عندما قدمت له علم الولايات المتحدة، قبّله على الفور”.

وكان محامي برانسون قد صرح في وقت سابق للصحفيين بأن موكله سيخضع لفحوصات.

وفي وقت سابق، قال الرئيس ترامب إنه يُتوقع أن يصل برانسون إلى قاعدة عسكرية قرب واشنطن اليوم، وسيزور البيت الأبيض على الأرجح في اليوم نفسه.

وكان القضاء التركي أمر أمس الجمعة بالإفراج عن القس برانسون ورفع حظر السفر عنه بعد اعتقاله لنحو سنتين ومثوله أمام المحكمة عدة مرات بتهمة التجسس ودعم منظمتين إرهابيتين.

وعلى الفور، غادر برانسون تركيا متجها إلى بلاده عبر ألمانيا. ومن شأن هذه الخطوة أن تقود إلى تحسن العلاقات التركية الأميركية بعد أشهر من التوتر.

يوم عظيم
ورغم ترحيب الإدارة الأميركية بالإفراج عن برانسون، فإنها طالبت بإطلاق سراح آخرين تعتقلهم تركيا.

وفي تغريدة على تويتر، قال بومبيو إن “القسّ برانسون عائد أخيراً إلى أميركا بعد محنة طويلة له ولأسرته.. نأمل أن تفرج الحكومة التركية سريعاً عن بقية المواطنين الأميركيين وموظفي وزارة الخارجية المحليين المحتجزين لديها”.

وأضاف “هذا يوم عظيم لأميركا! مواطن آخر يتم الإفراج عنه.. ينبغي على العالم أن يعي أن رئيس الولايات المتحدة ووزارة الخارجية الأميركية سيواصلان العمل بكدّ في سبيل أن يعود إلى ديارهم كل الرهائن الأميركيين وأولئك المسجونون والمعتقلون بغير وجه حق”.

وتطالب الولايات المتحدة تركيا بالإفراج عن العالم بوكالة ناسا للفضاء سركان غولج الذي يحمل الجنسيتين التركية والأميركية.

وكانت محكمة تركية حكمت على غولج في فبراير/شباط الماضي بالسجن سبع سنوات ونصف بتهمة الإرهاب، قبل أن يتم تخفيض عقوبته في سبتمبر/أيلول الماضي إلى خمس سنوات.

كما تعتقل أنقرة موظفين تركيّين يعملان في بعثتين دبلوماسيتين أميركيتين بتركيا، أحدهما موظف في القنصلية الأميركية في أضنة، وقد رفضت محكمة أمس الجمعة طلباً تقدّم به لإطلاق سراحه.

المصدر
مواقع إلكترونية
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: