أخبار سوريا

الأسد يعتبر اتفاق إدلب “مؤقتاً”.. ويوكل مهمة لـ”حزب البعث” تخص السوريين

اعتبر رأس النظام في سوريا بشار الأسد، أن الاتفاق الروسي-التركي بشأن إدلب “مؤقتا” وأن نظامه “حقق مكاسب كبيرة منه”، بحسب مانقلته وكالة أنباء النظام “سانا”.

وكشف الأسد أن نظامه سيقوم بـ”إعادة تأهيل الشرائح التي احتضنت الإرهاب، كي لا تكون ثغرة يتم استهدافه من خلالها بالمستقبل” في إشارة إلى السوريين المعارضين لنظامه.

وزعم الأسد، خلال اجتماع اللجنة المركزية لـ”حزب البعث”، أن “إدلب ستعود لسيطرة النظام كغيرها من المناطق السورية”، مشيرا أن الاتفاق حقق لنظامه مكاسب عدة أهمها “حقن الدماء”.

وتوصلت روسيا وتركيا قبل ثلاثة أسابيع إلى اتفاق جنّب محافظة إدلب ومحيطها هجوماً واسعاً لوّح به نظام الأسد بدعم روسي إيراني.

وينص الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق يراوح بين 15 و20 كيلومتراً على خطوط التماس بين قوات النظام وفصائل المعارضة حول إدلب. ويتوجب على كافة الفصائل سحب سلاحها الثقيل منها في مهلة أقصاها العاشر من الشهر الحالي.

مهمة “حزب البعث”

وفيما يخص بعض “الشرائح” التي اعتبر الأسد أنها “احتضنت الإرهاب”، فأشار سنخوض “معركة إعادة تأهيل” لها كي لا تكون ثغرة يتم استهداف “سوريا” عبرها.

و شدد الأسد أن “حزب البعث يجب أن يلعب دوراً في معالجة تبعات الحرب، وأن يقوم بدراسة عميقة للمجتمع والتحولات التي طرأت عليه، وطرح تصوراته وتعريفاته حول العناوين والمصطلحات التي يتم تداولها في المجتمع، والقيام بعملية مواءمة بين الخطاب والممارسة وبين العقيدة كي يكون قادراً على الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع”.

ولعب “حزب البعث” دورا كبيرا في مواجهة وملاحقة المعارضين السوريين، حيث تحولت الفرق والمقرات الحزبية في المدن بمثابة مراكز جمع معلومات استعانت بها مخابرات النظام للقبض على المعارضين.

المصدر
مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: