دولي

محققون سعوديون يصلون لإسطنبول.. الرياض ترفض رواية قتل خاشقجي في قنصلية بلده

وصل وفد أمني سعودي مكوناً من محققين إلى مدينة إسطنبول في تركيا، وقالت قناة “العربية” السعودية إن مهمته “التحقيق في اختفاء الصحفي جمال خاشقجي”، الذي رجحت السلطات التركية أن يكون قد قُتل في القنصلية السعودية، في حين رفض مسؤول سعودي هذه الرواية.

وأشارت “العربية” نقلاً عما قالت إنه “مصدر سعودي مسؤول” إلى أن الوفد الأمني وصل إلى تركيا بناء على طلب الجانب السعودي، وموافقة الجانب التركي للمشاركة في التحقيقات باختفاء خاشقجي.

ويأتي وصول الوفد بعد ساعات من تصريح مصدرين تركيين لوكالة رويترز، قالا إن السلطات التركية تعتقد أن الصحفي البارز خاشقجي الذي اختفى قبل أربعة أيام بعد دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول قُتل داخل القنصلية.

ونفى مصدر مسؤول في القنصلية العامة للسعودية في إسطنبول صباح اليوم الأحد مقتل خاشقجي داخل القنصلية، وشجب في بيان “هذه الاتهامات العارية من الصحة”، وفق تعبيره، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

من جانبه، وصف القنصل العام السعودي في اسطنبول، محمد العتيبي، تصريحات بعض المسؤولين الأتراك حول تواجد خاشقجي داخل القنصلية بـ”المؤسفة”، “وذلك لاعتمادها على روايات أشخاص، عِوضاً عن أن تكون التصريحات مبنية على الحقائق أو الوقائع”، وفق تعبيره.

 

أزمة محتملة
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” عن عن توران كيسيلكاجي، رئيس رابطة الإعلام العربية-التركية، وصديق الكاتب والصحفي خاشقجي، قوله إن “مسؤولين أتراكاً اتصلوا به وأكدوا خبر مقتل خاشقجي”.

وأكدت الصحيفة الأميركية مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، بناء تأكيد على 5 أشخاص شاركوا في التحقيق التركي الذي فتحته السلطات التركية أو اطلعو عليه، ونقلت عن توران قوله أيضاً إن المسؤولين أكدوا له شيئين: “أنه تم قتل خاشقجي، وأنه تم تقطيع جثته”، فيما لم يصدر بعد أي تأكيد رسمي تركي على هذه الرواية.

وتحدثت وسائل إعلام تركية عن أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سيتحدث اليوم الأحد عن قضية خاشقجي، فيما يتوقع محللون أنه في حال ثبت قتل خاشقجي داخل قنصلية بلده في إسطنبول، فإن ذلك سيشعل أزمة كبيرة بين الرياض وأنقرة.

ويُعد خاشقجي أحد أبرز الكتاب والصحفيين السعوديين، وكان قد عمل سابقاً مستشاراً لمسؤولين سعوديين، بينهم الأمير تركي الفيصل، السفير السعودي السابق في واشنطن.

وعقب تنصيب الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد في السعودية، انتقد خاشقجي بعض سياسات المملكة، ثم اضطر إلى الخروج من بلده والتوجه نحو الولايات المتحدة، وكتب مقالات عدة في صحيفة “واشنطن بوست”، تحدث فيها عن مآخذه عن سياسات بلده.

وكان خاشقجي قد دخل قنصليه بلده يوم 2 أكتوبر/ تشرين الثاني الجاري ولم يخرج منها بحسب ما تقول أنقرة، وهو ما أكدته أيضاً خطيبته التركية خديجة، التي قالت إنها انتظرته طويلاً خارج القنصلية ولم يخرج، الأمر الذي دفع السلطات التركية إلى فتح تحقيق بالحادثة.

المصدر
مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: