أراء

“الداخل مفقود والخارج مولود” قنصليات الموت و سفارات الطغاة،، اللعنة التي تلاحق معارضي الانظمة الدكتاتورية

بقلم: محمد المضحي

دخل الخاشقجي قنصلية بلاده في اسطنبول بعد رفض تجديد أوراقه في كل من بريطانيا و أمريكا حسب ما صرحت خطيبته……….

و بعد أربع ساعات سألت الأخيرة عن المغدور لتأتي الاجابة بأنه غادر منذ مدة لكنها قالت أنها كانت تنتظر على باب القنصلية و لم ترى المغدور حين خروجه كم زعم موظفي القنصلية
و حسب رويتز أن شخصين دخلوا السفارة بعد دخلوا الخاشقجي و ترجح مصادر أن الشخصين الذين دخلوا حسب الاستخبارات التركية أنهم اطباء تخدير
و حسب رويتز أيضا فأن سيارة تابعة للقنصلية خرجت بعد دخول الخاشقجي
فمن وراء مقتل الخاشقجي …..؟
فمن هو جمال الخاشقجي .
ولد جمال أحمد حمزة الخاشقجي في المدينة المنورة عام ١٩٥٨
درس في ثانوية طبية في المدينة
و بدأ العمل مع صحيفة (( سعودي جازيت ))كما عمل على تغطية احداث الشرق الاوسط و المغرب في كل من افغانستان و الكويت و الجزائر بين عامي ١٩٨٧ /١٩٩٩
في نهاية عام ١٩٩٩ تولى منصب نائب رئيس تحرير صحيفة عرب نيوز و بقي حتى عام ٢٠٠٣
في عام ٢٠٠٤ شغل منصب رئيس تحرير صحيفة الوطن و التي أقيل منها بعد أقل من ٥٢ يوما على تولي المنصب استطاع خاشقجي أن ينجح ويلتقي بأسامة بن لادن حيث قام بالعديد من المقابلات واللقاءات الخاصة معه في عدة مناسبات وذلك قبل احداث أيلول
في عام ٢٠١٠ تولى منصب إدارة قناة كل العرب التي انطلقت في عام ٢٠١٥ و لم يستمر بث القناة سوى يوما واحد لاسباب خاصة حسب ما قيل
عمل مستشارا اعلاميا للأمير تركي الفيصل كم عمل معلق سياسي لصالح كل من الجزيرة و Mbc و BBC
عرف بمعارضة نظام المملكة من خلال مقالاته التي كانت تنشر في واشنطن بوست ……….. .

بواسطة
محمد المضحي
المصدر
نيوز سنتر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: