اقتصاد

ما حقيقة انخفاض أسعار العقارات في سوريا؟

أكد الدكتور شفيق عربش (أستاذ جامعي) أن ما يجري الحديث عنه اليوم حول انخفاض في أسعار العقارات هو عبارة عن فقاعة هوائية، إذ لا يوجد أي شيء على أرض الواقع، مستبعداً أن يحصل انخفاض في أسعار العقارات والإيجارات.

وأرجع عربش في حديث لصحيفة “الوطن” المقربة من نظام بشار الأسد، ذلك لعدم وجود تحسن في سعر الصرف ، كما لا يوجد انخفاض في أسعار مواد البناء أو في أسعار الأراضي، مشيراً إلى أنه حتى الآن فإن أسعار العقارات لم تجار مستوى تغير سعر صرف الليرة.

وبين عربش (وهو المدير السابق للمكتب المركزي للإحصاء) بأنه لا بوادر حقيقية لانخفاض أسعار العقارات والإيجارات، بل قد يكون هناك ارتفاع جديد في أسعارها، مرجعا السبب بحالة سكون أسعارها، إلى وجود عرض لكن لا يوجد طلب كبير كما كان في السابق.

وأوضح عربش أن قطاع العقارات غير منظم، ويلعب به السماسرة كما يرغبون، مبيناً أن سوق العقارات غير مضبوط، وليس له آليات.

من جهته بين الدكتور كنعان (أستاذ جامعي) أنه “يجب الفصل بين العقارات والإيجارات، فالعقارات مرتبطة بالعرض الموجود حالياً وتاريخياً، والتي يقوم الأفراد والتجار بالمضاربة بها، مبيناً أن التضخم كان كبيراً في الفترات السابقة.

وأضاف كنعان أنه حتى يحمي التاجر أمواله من التآكل كان يدخر في العقارات، وإن تقييمها في سوريا مرتفع بشكل عام، أي إن أسعار العقارات لا تتناسب مع مستوى الدخل ومستوى الناتج المحلي.

وشدد كنعان أنه “لا بوادر لانخفاض الأسعار إلا في حال الحصول على مساعدات خارجية كبيرة جداً، مبينا أن الحديث عن انخفاض أسعار العقارات هو عبارة عن تهرب حكومي من الواقع القائم لأن انخفاض الأسعار يعني معرفة التكلفة الحقيقية للعقار ومقدار ما سوف يضيفه التاجر على هذه التكلفة الحقيقية، وإن استطاعت الحكومة أن تضغط على كبار التجار والمستوردين وتضبط فاتورة الاستيراد وتحديد السعر عندها تستطيع أن تخفض أسعار العقارات”.

ويشهد سوق العقارات في سوريا ارتفاعا كبيرا في أسعارها والتي وصلت إلى أرقام قياسية،  فقد سجلت الشقق في الأحياء الراقية بدمشق أسعاراً خيالية، حيث دنت من أسعار نظيراتها في باريس ولندن، ووصل سعر الشقة في أحياء كالمالكي والمزة إلى ما يقارب المليار ليرة.

ويبدأ ايجار المنزل في دمشق من 50 ألف ليرة شهريا فما فوق، أما في ريف دمشق فتبدأ إيجارات المنازل من 25 ألف ليرة فما فوق.

المصدر
مواقع إلكترونية
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: