اقتصاد

نظام الأسد يكشف عن حجم خسائره النفطية منذ 2011

نقلت صحيفة “الوطن” المؤيدة للنظام، الأحد 30 سبتمبر/ أيلول 2018، عن شركة النفط، أن قيمة هذه الخسائر تصل إلى 2623 مليار ليرة سورية.

وكشف تقرير الشركة النفطية عن أن الخسائر في النصف الأول فقط لعام 2018، وصلت إلى 55 مليار ليرة، مرجعاً ذلك إلى “النهب والتخريب وسرقة المعدات والتجهيزات”، حسب تعبير التقرير.

وكان نظام الأسد قد خسر الكثير من آبار النفط في سوريا منذ العام 2011، ما حرم حكومته من موارد مالية كبيرة كانت تمثل رافداً مهماً لخزينته، إلا أنه بعد التدخل العسكري الروسي في سبتمبر/ أيلول 2015، فإن النظام تمكن من استرداد عدد من المناطق التي يوجد فيها آبار للنفط.

وخلال النصف الأول من العام الجاري، أنتج النظام نحو 9.15 ملايين برميل، وبمعدل وسطي يزيد على 50.5 ألف برميل يومياً، وفقاً لشركة النفط.

ويشار إلى أن الجزء الأكبر من موارد سوريا النفطية يقع في المناطق التي تسيطر عليها قوات “سوريا الديمقراطية”، وكانت وكالة الأناضول ذكرت في وقت سابق أن النظام وميليشيا وحدات “حماية الشعب” الكردية، اتفقت مع حكومة الأسد على مقايضة النفط المستخرج من  حقل العمر النفطي بدير الزور، بالديزل المكرر.

وأشارت الوكالة إلى أن الاتفاق ينص على أن تحصل “الوحدات” من الحكومة على 75 برميل من الديزل مقابل 100 برميل من النفط الخام، وذلك عبر وسيط تجاري بين الطرفين يدعى حسام القاطرجي.

وسبق لقاطرجي وهو رجل أعمال، وعضو “مجلس الشعب” في حكومة النظام، قيامه عبر تجار يعملون لحسابه بترتيب صفقات لشراء القمح من مناطق تنظيم “الدولة الإسلامية”، ونقله إلى مناطق النظام.

المصدر
مواقع إلكترونية
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: