أخبار سوريا

هيئة “تحرير الشام”: سنعلن موقفنا من اتفاق إدلب خلال أيام قليلة

قالت هيئة “تحرير الشام” الثلاثاء، إنها ستُعلن عن موقفها من الاتفاق التركي الروسي بشأن محافظة إدلب خلال الأيام القليلة المقبلة.

ونقلت وكالة رويترز، عن المسؤول الإعلامي للهيئة، عماد الدين مجاهد، قوله إن “هيئة تحرير الشام ستصدر بياناً خلال أيام قليلة بعد مشاورات داخلية بشأن الاتفاقية”.

ويعد موقف هيئة “تحرير الشام” سبباً رئيسياً في نجاح الاتفاق الذي لو طُبق بحسب بنوده فسيجنب إدلب هجوماً عسكرياً واسعاً من قبل النظام وحلفائه على المحافظة التي يقطنها قرابة 3 ملايين نسمة.

وتسيطر الهيئة على مساحات واسعة من إدلب، وينص الاتفاق التركي الروسي على انسحاب من أسماهم بـ”الفصائل المتشددة” ومنها هيئة “تحرير الشام”، من المنطقة منزوعة السلاح خط الجبهة بين قوات النظام والمعارضة، بحلول 15 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وعلى الرغم من أن الهيئة لم تصدر بعد موقفها بشكل رسمي من الاتفاق، إلا أنه وفقاً لمواقف قياديين وشرعيين فيها، فإنهم رفضوا “تسليم السلاح وانسحابهم من المناطق الخاضعة لسيطرة الهيئة”.

الشرعي أبو اليقظان المصري (مصري الجنسية) وعبر قناته الرسمية على “تلغرام” عبّر عن موقفه الرافض للاتفاق خصوصا في مسألة “تسليم السلاح” بقوله: “من يتراجع عن شعاراته بمواصلة القتال حتى إسقاط النظام، ويسلم سلاحه فهو منافق ضفدع”، مضيفا “من يطلب منك تسليم سلاحك فهو أولى بالقتال من غيره ومن يفتعل المشاكل للقضاء على الفصائل المجاهدة لتمرير اتفاق سوتشي فهو خائن عميل”.

بدوره أكد الشرعي في الهيئة “أبو الفتح الفرغلي” أيضا على مخاطر الانسحاب لصالح المنطقة العازلة التي تم الإعلان عنها ضمن الاتفاق الروسي التركي بقوله:” نقاط الرباط والدشم والمواقع الحصينة التي حصنها المجاهدون بأياديهم.. تسليمها لا يقل جرما وخيانة عن تسليم السلاح”.

“حراس الدين” رفض الاتفاق
وكان تنظيم “حراس الدين” المنشق عن “تحرير الشام”، أكد رفضه للاتفاق الروسي التركي، وذلك بحسب بيان رسمي نشره مساء السبت الفائت.

وقال التنظيم: “إننا في حراس الدين نعلن رفضنا لهذه المؤامرات وهذه الخطوات كلها.. ونذكر بما حصل في البوسنة باتفاقية نزع السلاح.. وإننا ننصح أخواننا بالعودة إلى الله والتوبة الصادقة”.

ويتوقع محللون أنه في حال رفضت هيئة “تحرير الشام” وبقية الفصائل الأخرى “المُتشددة” للاتفاق، فإنه من المحتمل أن تشهد إدلب عملية عسكرية ضد هذه القوات لإجبارها على ترك مناطقها وتسليم سلاحها.

المصدر
مواقع إلكترونية
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: