تنمية

بدعم تركي.. جرس مدرسة سورية يقرع مجددًا باعزاز

بدعم تركي، فتحت مدرسة “عثمان بن عفان” الابتدائية في مدينة اعزاز الخاضعة للمعارضة بريف حلب شمالي سوريا، أبوابها أمام مئات الطلاب، مع بدء العام الدراسي الجديد.

وبحسب مراسل الأناضول، افتتحت المدرسة التي جرت صيانتها بدعم من الجانب التركي، من أجل العام الدراسي الجديد، بمراسم رسمية، اليوم الثلاثاء.

وكانت المدرسة تعرضت لأضرار جسيمة، أخرجتها عن الخدمة، جراء هجمات نظام الأسد وداعميه.

وتكفلت ولاية كليس التركية الحدودية، ومديرية التربية فيها، بصيانة المدرسة وإعادة تأهيلها لاستقبال التلاميذ.

وشارك في مراسم افتتاح المدرسة، نائب والي كليس عثمان أوغورلو، ومدير التربية في كليس محمد شاهين كايا، ومنسق الأنشطة التعليمية في منطقة درع الفرات محمود كسكين مينارة، ومنسق التعليم في اعزاز محمد يشار كورت، وأعضاء المجلس المحلي لاعزاز، وأولياء الطلبة.

وقدمت فرقة فلوكلورية من الأطفال، قادمة من كليس، عرضًا خلال الافتتاح، وتابعها تلاميذ جاؤوا من المدارس المجاورة.

ويبلغ عدد تلاميذ مدرسة عثمان بن عفان، نحو 500 تلميذ.

ومع بدء العام الدراسي الأحد الماضي، في منطقة درع الفرات، فتحت المدارس أبوابها، أمام الطلاب الذين يقدر عددهم بـ 250 ألفًا، الذين يتلقون دروسهم على يد نحو 7500 معلم ومعلمة.

وبفضل عملية “درع الفرات” التي انطلقت في 24 أغسطس/ آب 2016، تمكنت القوات المسلحة التركية و”الجيش السوري الحر” من تطهير مساحة 2055 كلم مربع من الأراضي شمالي سوريا.

وانتهت العملية العسكرية في 29 مارس/ آذار 2017، بعد أن استطاعت القوات المشاركة فيها، تحرير مدينة جرابلس الحدودية، وعدة مناطق وبلدات فضلًا عن مدينة “الباب”، التي كانت معقلا لتنظيم “داعش” الإرهابي.

المصدر
الأناضول
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: