دولي

مناورات روسية تقرع طبول الحرب في إدلب

بدأت اليوم السبت في شرق البحر المتوسط المناورات التي أعلنت عنها روسيا، وتشارك فيها قوات بحرية وجوية.

وتترافق هذه المناورات مع حديث عن عملية عسكرية وشيكة لقوات النظام السوري في إدلب، وتحذيرات روسية من ضربة قد توجهها الولايات المتحدة للنظام السوري.

وتشارك في المناورات 25 بارجة ونحو ثلاثين طائرة، بينها قاذفات إستراتيجية. وذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء أن المناورات تهدف إلى منع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من ضرب مواقع للجيش السوري، ومنع إقامة ما تُسميها واشنطن منطقة حظر جوي في سوريا.

وأوضحت صحيفة “نيزافيسيمايا” الروسية أن الوحدات البحرية الروسية تدربت في بحر قزوين قبل أيام على طريقة تكتيكية جديدة أطلق عليها اسم “الجدار” لصد هجوم جوي صاروخي.

وقالت مصادر عسكرية إن هذه الطريقة أتاحت اكتشاف أهداف جوية تطير على ارتفاع منخفض بما فيها الصواريخ الجوالة “كروز” على مسافة بعيدة.

وأول أمس الخميس، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن البوارج ستأتي من أساطيل بحر الشمال والبلطيق والبحر الأسود وبحر قزوين، وأن قاذفات ومطاردات وطائرات نقل ستشارك في العمليات.

يذكر أن روسيا وسّعت خلال الأسابيع الماضية وجود قواتها البحرية في البحر المتوسط، ضمن إطار ما وصفته تقارير بأنه أكبر تعزيز لوجود عسكري بحري لموسكو منذ تدخلها في الصراع السوري قبل ثلاث سنوات.

وسبق هذه التدريبات في البحر المتوسط مناورات في أقصى الشرق الروسي، قال الجيش إنها الأكبر منذ 1981، حيث سيشارك فيها ثلاثمئة ألف جندي و36 ألف آلية.

وعندما سئل المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف عن الصلة بين هذه المناورات والوضع في إدلب، قال إن “تكثيف إجراءات الوقاية مبرر تماما”، معتبرا أن “معقل الإرهابيين” الذي تشكل في إدلب لا ينطوي على أي أمر جيد إذا لم يتم التحرك ضدهم.

المصدر
الجزيرة نت
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: