اقتصاد

النظام يلاحق تجار حلب بحجة “المواد المهربة”

تشن “مديرية التجارة الداخلية” في حكومة نظام الأسد، مؤخرا حملة ضد تجار في مدينة حلب بحجة تعاملهم بالمواد المهربة، ما أسفر عن توقيف العشرات وإغلاق فعالياتهم التجارية.

وأفاد مدير “مديرية التجارة الداخلية” في محافظة حلب أحمد مطر لصحيفة “الوطن” الموالية للنظام أن الحملة على المواد المجهولة المصدر والمهربة قد شهدت انخفاضاً في المحافظة وذلك نتيجة التشديد الذي قامت به المديرية في الفترة الماضية وخاصة قبل عيد الأضحى المبارك حيث أحيل 62 تاجراً إلى القضاء”.

ولفت إلى أن أحد التجار الذي أحيل إلى القضاء تم تغريمه بمبلغ 10 ملايين ليرة سورية وسجنه لمدة ثلاثة أشهر.

وأشار مطر إلى “انخفاض كميات المواد المهربة في الأسواق الحلبية، يعود لإغلاق الحدود مع تركيا نتيجة الوضع الأمني القائم حالياً، حيث كانت أغلب البضائع المهربة تدخل من تركيا باتجاه الريف الحلبي وعفرين وعين العرب وصولاً إلى مدينة حلب”.

ولفت مسؤول النظام أنه سابقا كان “يدخل العديد من البضائع المهربة المنتهية الصلاحية من مواد غذائية وأدوات التجميل واكسسوارات المكياج التي تم ضبط كميات كبيرة منها، إضافة إلى حالات ضبط مواد غذائية مهربة ومنتهية الصلاحية تم وضع لصاقات بتاريخ صلاحية جديد عليها”.

ويمنع نظام بشار الأسد دخول البضائع التركية إلى الأسواق في المناطق  التي يسيطر عليها، على خلفية تأزم العلاقة مع تركيا التي تندد بقتل الأسد للمدنيين في سوريا، وتدعو إلى رحيله عن السلطة.

وفي العام 2015 أصدرت وزارة التجارة التابعة للنظام قررت بموجبه منع تداول البضائع التركية في سوريا.

المصدر
مواقع إلكترونية
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: