أخبار سوريا

روسيا تروج لـ”هجوم كيميائي” في إدلب.. وتحذر واشنطن من توجيه ضربات ضد نظام الأسد

اتهمت روسيا فصائل المعارضة السورية بالتحضير لـ”هجوم كيميائي” في محافظة إدلب، تزامنا مع تحذيرات من واشنطن ودول غربية لنظام الأسد على أي استخدام آخر للكيماوي في سوريا.

وأشارت موسكو أن الهدف من الهجوم المزعوم، هو تحميل نظام الأسد المسؤولية عنه واستخدامه كمبرر للقوى الغربية لضرب أهداف للنظام في سوريا.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف في بيان إن “هيئة تحرير الشام تعد لاستفزاز آخر يتعلق باستخدام أسلحة كيميائية من قبل القوات الحكومية السورية ضد سكان محافظة إدلب المسالمين”.

وزعم كوناشينكوف أن “المجموعة أرسلت ثماني حاويات كلور إلى بلدة جسر الشغور بهدف تمثيل الهجوم وأن هذه الحاويات نُقلت لاحقا إلى قرية على بعد ثمانية كيلومترات”.

واتهم كوناشينكوف أجهزة بريطانية خاصة بـ”التورط بشكل مباشر” في “الاستفزاز” الذي “سيشكل مبرراً جديدا للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لتنفيذ ضربات جوية ضد أهداف تابعة لنظام الأسد”.

ويأتي اتهام موسكو للمعارضة السورية، بعدما أكد مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون الأربعاء الماضي، أن واشنطن سترد “بقوة” في حال استخدم نظام بشار الأسد أسلحة كيميائية في عملية استعادة إدلب.

وتزداد التكهنات بشأن إمكانية شن نظام الأسد، بدعم من موسكو عملية على محافظة إدلب، حيث تشهد مناطق ريف إدلب الجنوبي-الغربي وكذلك ريف حماة الشمالي حشوداً عسكريةً من قبل ميليشيات تتبع لإيران، ثم تم استبدالها بقوات تتبع للعقيد سهيل الحسن، الملقب بـ”النمر: والمدعوم من روسيا، وهو ما يمكن اعتباره مؤشراً جدياً على رعاية موسكو لهكذا عمل عسكري متوقع.

“ضرب أهداف للنظام”

وفي سياق متصل، أعلن كوناشينكوف، إن هناك تأكيدات غير مباشرة أن أمريكا ودول غربية تعد لهجوم جديد على مواقع لنظام الأسد.

وأشار إلى أن مدمرة أمريكية وصلت إلى الخليج، فيما تستعد قاذفات القنابل “بي 1 — بي” للتحرك من القاعدة الأمريكية في قطر لضرب أهداف في سوريا.

وربط المسؤول الروسي الضربات الغربية بـ”الهجوم الكيماوي” المحتمل على محافظة إدلب.

بدوره حذر نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، في تصريح لوكالة “سبوتنيك” واشنطن وحلفائها من “أية خطوات متهورة جديدة في سوريا” في إشارة إلى الضربات الغربية المزعومة على نظام الأسد.

وتقف روسيا  مرارا في وجه أي قرار أممي لإدانة نظام الأسد على استخدامه الكيماوي ضد المدنيين السوريين، وعادة ماتحمل المعارضة مسؤولية تلك الهجمات.

وفي تقرير سابق للشبكة السورية لحقوق الإنسان، استخدم نظام الأسد السلاح الكيماوي خلال سنوات الحرب، 211 مرة، حتى فبراير/ شباط الجاري، خلفت الهجمات سقوط 1421 شخصاً.

ووفقَ التَّقرير فإنَّ “روسيا استخدمت الفيتو لصالح النظام خمس مرات، فيما يخصُّ ملف الأسلحة الكيماوية، 3 منها في غضون أقلَّ من شهر؛ لوقف تمديد مهمة عمل آلية التحقيق المشتركة، التي انتهت ولايتها في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ومنذ ذلك التاريخ حتى الشهر الجاري، ارتكب النظام ما لا يقل عن 3 هجمات بأسلحة كيماوية”.

المصدر
مواقع إلكترونية
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: