أخبار سوريا

تهديدات تجبر “أطباء بلا حدود” على سحب كوادرها من الحسكة والرقة

سحبت منظمة “أطباء بلا حدود” مؤخرا كوادرها من المستشفى الوطني بحي “العزيزية” شرقي مدينة الحسكة إلى مكان إقامتهم في بلدة “تل تمر” بعد تهديدات من قبل مجهولين.
وذكرت وسائل إعلام موالية وأخرى مقربة من حزب “الاتحاد الديمقراطي إن 10 أطباء أجانب (إنكليز وسودانيين وباكستانيين) من كواد منظمة “أطباء بلا حدود” تركوا العمل من في المشفى الوطني قبل 4 أيام ، مشيرة إلى أن باقي الكوادر غادرت قبل أسابيع المشفى.
واحتجت مديرة الصحة التابعة للنظام على وجود المنظمة في المستشفى منذ أيلول/سبتمبر 2017 بحجة عملها ضمن مناطق سيطرة فصائل الثورة السورية ودعمها للفصائل، بينما أوقفت قوات النظام 4 من كوادر المنظمة الدولية في القامشلي لهذا السبب في وقت سابق.
ويأتي هذا بعد شهر من انسحاب الأطباء الأجانب العاملين في منظمة “أطباء بلا حدود” داخل مدينة الرقة بعد تهديدات بالقتل من جهات مجهولة، وفق نشطاء.
وكانت مديرة صحة النظام عملت على تجهيز فندق “اللؤلؤة” كمركز إسعافي قبل أشهر بعد رفضها التعاون مع منظمة “أطباء بلا حدود” لتشغيل المشفى الوطني بحي “العزيزية” شرقي الحسكة، بسبب سيطرة مسلحي حزب “الاتحاد الديمقراطي” عليه.
ومنع محافظ النظام في الحسكة المحروقات، والأدوية، ومواد غسيل الكلية والمواد المخبرية عن المشفى، لأن مسؤولي حزب “الاتحاد الديمقراطي” لم يلتزموا باتفاق عقد مطلع العام الماضي، على تحييد المشفى الوطني وإخراج عناصره من المشفى، واكتفوا بإعلان استعدادهم لإخلاء المبنى الرئيسي، والتمركز في المباني الملحقة، مثل المرآب واللجنة الطبية وسكن الأطباء.
وتوقف مشفى الحسكة الوطني عن العمل أثناء اشتباكات آب/أغسطس/2016 بين قوات النظام ومسلحي حزب “الاتحاد الديمقراطي”، حين نهبت موجودات المشفى من الأدوية والمستلزمات الطبية وبعض الأجهزة، قبل أن يعود للعمل وسط تراجع في تقديم الخدمات للمرضى نتيجة نقص الإمداد من قبل مديرية الصحة التابعة للنظام.
المصدر
مواقع إلكترونية
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: