رياضة

رونالدو وأنشيلوتي وبارما.. هل يستعيد الكالتشيو بريقه؟

تسبب انتقال كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس وعودة المدرب كارلو أنشيلوتي إلى بلاده وصعود بارما بعد غياب ثلاث سنوات؛ في أن يترقب كثيرون الموسم الجديد للدوري الإيطالي.

وبعد أعوام من تراجع الحضور الجماهيري، وتفضيل اللاعبين الكبار الذهاب إلى بطولات أخرى؛ هناك شعور بأن الدوري الإيطالي ربما يستعيد جزءا من بريقه القديم.

وستعود مشاركة أربعة أندية إيطالية في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، رغم أن ذلك حدث بسبب إعادة هيكلة نظام البطولة، وليس بسبب تطور نتائج الفرق في المسابقات القارية.

وفوق كل ذلك، فالأمل موجود في أن تنطلق البطولة من حيث انتهت الموسم الماضي عندما كاد نابولي أن ينهي سيطرة يوفنتوس على اللقب الذي أحرزه في آخر سبعة أعوام، لكن آماله انتهت قبل جولتين فقط من النهاية.

ووجه نابولي الضربة الأولى عندما تعاقد مع أنشيلوتي خلفا للمدرب ماوريسيو ساري الذي رحل إلى تشلسي.

وفقد نابولي لاعبه المؤثر جورجينيو، لكن أغلب تشكيلته لا تزال موجودة، وهناك أمل أن أنشيلوتي سيمنحه اللمسة المؤثرة المفقودة تحت قيادة ساري، رغم أنه لا يقدم كرة ممتعة.

لكن يوفنتوس رد بطريقة مذهلة عندما تعاقد مع رونالدو من ريال مدريد.

وقال رونالدو الذي ستكون مشاركته الرسمية الأولى ضد كييفو يوم السبت “سأثبت أنني لاعب كبير، فأنا طموح جدا وأحب التحديات”.

وأعاد يوفنتوس مدافعه ليوناردو بونوتشي بعد عام من انتقاله إلى ميلان ليشكل ثلاثيا دفاعيا قويا مع أندريا بارزالي وجيورجيو كيليني.

ومن المتوقع أن يحاول فريقا ميلان الظهور بشكل مختلف.

وأنفق إنتر ميلان بسخاء ليمثل منافسا قويا بالتعاقد مع البلجيكي راديا ناينغولان بالإضافة إلى الأرجنتيني الشاب لاوتورو مارتينيز.

وتعاقد جاره ميلان مع المهاجم الأرجنتيني غونزالو هيغواين على سبيل الإعارة من يوفنتوس، لكن السؤال يتعلق بمدى قدرة جينارو غاتوسو بقيادته الحماسية على تجاوز المشاكل المالية للنادي.

ويعود بارما لدوري الأضواء بعد غياب ثلاث سنوات في الدرجات الأدنى عقب إعلان إفلاسه.

وبعد بداية جديدة في الدرجة الرابعة نجح بطل كأس الاتحاد الأوروبي وكأس أبطال الكؤوس الأوروبية في صعود ثلاث درجات في ثلاثة مواسم متتالية.

المصدر
الألمانية
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: