ثقافة وفن

“علي فرزات” ينال جائزة “سخاروف” للدفاع عن حرية الفكر والتعبير

حصل رسام الكاريكاتير السوري “علي فرزات” على جائزة “سخاروف” للدفاع عن حرية الفكر والتعبير.
وكتب الرسام العالمي المعتكف عن الظهور عبر وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة في “فيسبوك”: “لي الشرف أن منحني اتحاد البرلمان الأوربي جائزة (سخاروف) للدفاع عن حرية الفكر والتعبير والتي سبق وأن منحت للزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا”.
وتوازي جائزه “سخاروف” التي حصل عليها “فرزات” المعروف بتأييده للثورة السورية منذ انطلاقتها، توازي بالعرف الأوروبي من حيث قيمتها المعنوية جائزه “نوبل”.
وكان البرلمان الأوروبي قد أسسها في كانون الأول ديسمبر/1988 لتكريم الأشخاص أو المؤسسات الذين كرسوا حياتهم للدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الفكر، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى العالم والناشط السوفيتي “أندريا سخاروف”.
وبلغت القيمة المالية للجائزة سنة 2010 مبلغ 50 ألف يورو، وقد منحت أول جائزة مناصفة بين الجنوب إفريقي “نلسون مانديلا” والروسي “أناتولي مارتشينكو”.
وحصل الرسام العالمي “علي فرزات” المولود في مدينة حماة عام 1951 على عدة جوائز دولية وعربية، منها الجائزة الأولى في مهرجان “صوفيا” الدولي في بلغاريا عام 1987 وجائزة الأمير “كلاوس” الهولندية عام 2003.
ونشرت رسوماته في العديد من الصحف السورية والعربية الأجنبية، وأصدر في العام 2000 صحيفة خاصة ساخرة حملت اسم “الدومري” التي شهدت رواجا كبيرا منذ بدء صدورها مع طبع 60 ألف نسخة، إلا أنه نتيجة لبعض المشاكل مع السلطات توقفت الجريدة عن الصدور بعد أن تم سحب الترخيص منه في عام 2003.
من أبرز المحطات المؤلمة في حياة “علي فرزات” تعرضه للضرب المبرح الذي طال وجهه ويديه من قبل ملثمين موالين للأسد الابن أثناء عودته من مكتبه في 25 آب أغسطس/2011، وذلك على خلفية رسوماته الجريئة التي ما برحت تنتقد النظام وتسلط الضوء على فساده وتسلطه وظلمه.
المصدر
مواقع إلكترونية
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: