اقتصاد

تربية الأسماك تشهد تراجعا حادا في مناطق سيطرة المعارضة

يشهد قطاع تربية الأسماك في مناطق خاضعة للمعارضة السورية تراجعا كبيرا، بسبب ارتفاع أسعار الوقود ومستلزمات الإنتاج، واضطراب الوضع الأمني الناجم عن عمليات النظام العسكرية المتقطعة.

عن قرب، عاينت الأناضول معاناة الأسر التي تعتمد على هذا القطاع الاقتصادي المهم بالنسبة إلى منطقة سهل الغاب وسط سوريا، التي يمر خلالها نهر “العاصي”، وتعد أهم منطقة لتنشئة الأسماك في البلاد.

وخلال السنوات السبع الماضية، تراجع إنتاج المنطقة من نحو 500 ألف طن سنويا إلى نحو 200 ألف طن فقط، وسط تراجع حاد في القدرة على الإنتاج والتسويق والتصدير، علاوة على تردي القدرة الشرائية بسبب الحرب المستمرة في البلاد.

ومن أهم أنواع السمك التي تتم تربيتها في مزارع سهل الغاب: السلور، والكارب، وكارب الماء العذب، التي يتم وضعها في أحواض مليئة بالماء ونقلها إلى الأسواق.

ويأمل سكان المنطقة التمكن من فتح طريق تجاري يصلهم بالسوق التركية، لإنعاش مورد الحياة الرئيسي وحمايته من الانهيار.

وفي حديث للأناضول، قال “خطاب سلوم” وهو أحد مربي الأسماك في المنطقة، إن عملية الإنتاج تبدأ في أبريل / نيسان من كل عام، وتستغرق 6 أشهر.

وأوضح “سلوم” أن غلاء وندرة علف الأسماك يدفعهم في كثير من الأحيان إلى استخدام بقايا الخبز ولحم الدجاج، ما يؤثر على نمو وحجم الأسماك بشكل سلبي.

وأضاف أن الأوضاع الحالية دفعت الكثيرين إلى ترك المهنة.

بدوره، أعرب عدنان خطاب هو أيضا من مربي الأسماك، عن أمله أن تسهم نقاط المراقبة التركية التي تم إنشاؤها مؤخرا في محيط مناطق سيطرة المعارضة، في تسهيل حركة البضائع، بعد أن أعطى وجود تلك النقاط شعورا بالأمان لسكان المنطقة.

المصدر
الأناضول
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: