عين ع وطن

“محامو درعا” يعملون ببيع السجائر والزراعة.. والنظام يشطب أسماء 250 محاميا من النقابة

قال نقيب محامي فرع درعا، التابع للنظام فهد العدوي أن المحامين يعانون من ظروف صعبة نتيجة قلة العمل لديهم ما دفع العديد منهم إلى امتهان أعمال أخرى مثل العمل في المزارع والدكاكين وبيع الدخان وغيرها، باعتبار أنه لم يعد لهم وارد في هذه المهنة.

وبين العدوي، بحسب صحيفة “الوطن” الموالية للنظام، أن “المحامين الذين يعملون حالياً يتركز معظم عملهم في المحاكم الشرعية المتعلقة بالزواج والطلاق وغيرها”، بالإضافة “لبعض الأعمال المتعلقة بالعقارات مثل السيارات”.

“ثلث المحامين شطبوا”

وذكر نقيب المحامين أنه “تم شطب وإغفال قيد أكثر من 250 محامياً من أصل 700 خلال السنوات الماضية، وهذا الرقم كبير وسبب نزفاً ونقصاً كبيراً في المحافظة”.

وعن أسباب الشطب بحسب مسؤول النظام:” أنها عديدة فمنهم من كان متورطاً في الأحداث (في إشارة إلى الحراك الثوري ضد النظام) ومنهم من لم يدفعوا الرسوم كما أن هناك محامين لم يتواصلوا مع النقابة”.

استغلال أهالي المعتقلين

واتبع عدد كبير من المحامين بمناطق النظام سياسة السمسرة في عملهم، خصوصا في “محكمة الإرهاب” عبر استغلال المواطنين للحصول على مبالغ مالية كبيرة.

وفي تصريح سابق لنقيب “المحاميين السوريين” في نظام بشار الأسد، نزار علي السكيف، قال :” إن عدداً كبيراً من المحاميين يتقاضون ملايين الليرات السورية عبر استغلالهم للمواطنين الذين يحاكم أبنائهم في محكمة قضايا الإرهاب التي يحيل إليها النظام بشكل أساسي الأشخاص المعتقلين على خلفية مشاركتهم بالثورة ضده”.

وأكد “أن بعض المحامين استغلوا المواطنين الذين لديهم دعاوى في محكمة الإرهاب فأصبحت هذه الدعاوى مطية للاحتيال بسبب قلة وجدان بعضهم، لافتاً إلى أن الرؤساء الجدد للمحكمة يعملون بطريقة جيدة والأمور إلى تحسن في المحكمة لضبط مسألة سماسرة المحامين”.

اعتقالات وتضييق

واعتقل النظام عشرات المحامين من جميع المحافظات منذ بداية الثورة، حيث تحولت نقابات المحامين إلى أحد الأذرع الأمنية في البلاد، ولعبت هذه النقابات دوراً كبيراً في تسليم بعض المحامين إلى فروع الأمن.

كما كان لتنظيم “الدولة الإسلامية” دورا في التضييق وملاحقة المحامين السوريين، حيث وجه “جيش خالد ” المبايع للتنظيم مؤخرا في ريف درعا، تهديدا للمحامين، طالبا منهم “الاستتابة” لديه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: