شباب

جامعة حلب تتحدى النظام..ساعة من الحرية في المدينة الجامعية

علم الاستقلال يرفع في المدينة الجامعية

نقلت تنسيقية جامعة حلب ما جرى يوم الثلاثاءمن مظاهرات واعتصامات في المدنية الجامعية وقالت لجنة التنسيق -أحرار الطب البشري- لسنا هواة تمجيد ، وعندما نفعل لا نكثر من الكلام إلا من أجل تكريس الفعل و نشر صداه !

 من أجل ذلك سنلخص ما حدث اليوم .. لكي يستمر حراكنا شوكة في حلوقهم .. فسلمية حراكنا وطلابيته هي التي تجعلهم حائرين أمامنا .. أمام حراكنا تسقط اتهامات الجهل والمخدرات والعشوائية والتخريب .. أمامه تسقط ادعاءات العصابات و النهب والسلب … أمامه تتضح الصورة بأن ثورتنا ثورة نظيفة تريد الحرية لكل سوريا .. لكل السوريين .. حتى أولئك الذين يقمعوننا ويشبحون علينا بكل الوسائل …

 بشعارات الثورة صدح بها سبيكر قاشوشي بدأت الحكاية .. في أحد أطراف كلية الآداب .. وكالعادة ورغم المثل المشهور بأن من يقع في حفرة لن يقع فيها مرة ثانية … إلا أن قوى الأمن دائماً تقع في نفس الحفرة .. فتنشغل بإطفاء هتافات السبيكر وأمام خوفهم من أن يكون عبوة ناسفة وتركيز اهتمامهم عليه خرج الأحرار في كلية الآداب في الطرف الثاني منها في مظاهرة حاشدة هتفت بشعارات الثورة التي لا تخفى على أحد …  هوجمت المظاهرة من قبل رجال الأمن .. ولكن جوبهت بمقاومة رائعة .. وتحولت كلية الآداب إلى ساحة كر وفر بين الطلاب الثائرين ورجال الأمن وسط سحب داكنة من بخار الغاز المسيل للدموع الذي أهالوه على الطلاب في كرم حاتمي رهيب!!

 أثناء تلك الأحداث التي كانت جارية في كلية الآداب وبشكل متزامن كانت عدة كليات مشتعلة بمظاهرات أخرى في كليات الميكانيك والتربية والعلوم وفي المدينة الجامعية أيضاً !!

اتجهت مظاهرة الآداب لتلتحم مع مظاهرة المدينة الجامعية في مشهد مهيب وتجمع حاشد واجه قمع قوى الأمن مما أدى إلى انسحابها .. خاصة بعدما حاول بعض رجال الأمن إغلاق أبواب المدينة الجامعية فمنعهم من ذلك ثلة من الطلاب الأشاوس الذين تصدوا لهم بكل بسالة .. لتصبح المدينة الجامعية منطقة محررة من سلطة الأمن وحفظ النظام، كما تم رفع علم الاستقلال في المدينة الجامعية.

استمرت حرية المدينة ساعة من الوقت تقريبا استغلها الطلاب في نشر رموز الحرية ونزع رموز الاستبداد .. حيث رفعوا أعلام الاستقلال في عدة مواقع من المدينة الجامعية .. وكسروا كاميرات المراقبة التي وجدت لكي تكشف عن هوية المتظاهرين ليصبحوا لقمة سائغة لدى رجال الأمن .. وقاموا بتمزيق صور رموز الاستبداد والظلم ..

 في هذه الساعة كانت زغاريد الحرائر وتكبيرات الشباب سيدة الموقف … كانت هذه الساعة من الحرية نموذجاً عما سيكون الحال عليه عندما يتحرر الوطن وتتحول ساحاته إلى ساحات فرح واحتفال وبهجة !!

خرجت بعض المظاهرات الصغيرة من المدينة الجامعية وقطعت الطرق الرئيسية المحيطة بالمدينة أيضاً …

وبعد انتهاء ساعة الحرية التي تحدثنا عنها تعرضت المدينة الجامعية لاقتحام همجي من قبل جموع الشبيحة ببيكابات تويوتا هايلوكس المجهزة برشاشات بي كي سي وسط إطلاق نار كثيف لم يتوقف لمدة ربع ساعة وكأننا في ساحة حرب .. إطلاق نار في وجه شباب سلميين لا حيلة لهم سوى أصواتهم ولافتاتهم قضيتهم .. إطلاق نار زعموا أنه لا يحدث إلا في وجه عصابات مسلحة تريد التخريب ، تلا ذلك اقتحام العديد من الوحدات وحملة اعتقالات طالت من شارك ومن لم يشارك !!

حصلت بعض الإصابات من حالات اختناق وجروح لبعض الأحرار والحرائر نقل بعضهم إلى مشفى حلب الجامعي وحالة بعضهم خطيرة للأسف ..

وبعد الاقتحام خرج بعض الأفراد لا يتجاوز عددهم الثلاثين شخصاً في مسيرة تأييد عفوية جدا محاطين بالأسلحة والشبيحة لحمايتهم !!

هذا ما جرى اليوم .. ليكون حلقة في مسلسل نضال جامعة الثورة .. سيذكر التاريخ كثيراً ما فعله طلابنا .. وما سطروه من إرادة وإصرار ..

ودام وطننا بخير وحرية ..

نيوز سنتر
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: