بورتريه

نيوز سنتر ينشر خطبة الشيخ عبد الرحمن منصور الحموي: القاتل عدو الوطن لأنه بقتله شباب الوطن يقتل حماته ويقتل الشهامة والحرية

نيوز سنتر – عماد الطواشي

دعا الأستاذ الشيخ عبد الرحمن منصور الحموي إلى حقن دماء السوريين  وتعجب مما يجري في استباحة دماء شباب الأمة وقال: سألني أحد الناس :هناك نمل في بيتي هل أجوز أن أقتلهم، فقلت له: إذا هناك ضرر (الضرورات تبيح المحظورات)) فاقتلهم وإذا لم يكن هناك من ضرر فلا تقتلهم.. فقال لي لا يوجد هناك ضرر كبير والله لن اقتلهم..

وتابع الشيخ عبد الرحمن حديثه في زفاف أحد الشهداء بالقابون ((فليسمع القتلة وليسمع المجرمون أن شعبنا لا يتجرأ على قتل نملة ولا يحب أن يقتل نملة من خشية الله فكيف يُقتل شبابنا وتخطف زهرات شبابنا بدم بارد وكأنهم يقتلون ذاباً أو بعوض..الله أكبر عليهم الله أكبر يا بلاد الشام.

وقال الشيخ منصور في بداية خطبته التي ينشرها موقع نيوز سنتر ((الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا اله ولي الصالحين والمتقين واشهد أن نبينا وسيدنا وقائدنا محمد صلى الله عليه وسلم قائد الغر المحبين وعلى أله وصبح أجمعين..أحسن الله ختامي وخاتمكم وفرج الله عنا وعنكم وعن سائر المسلمين..بداية أهنئ أهلنا وأحبابنا وإخواننا وأخص بالتهنئة والدي الشهيد عليه رحمة الله لأننا أيها الأخوة نعتبر أن الشهادة ربح عظيم، ليس في الشهادة خسارة أبداً، فهي أولاً أعظم كسب لصاحبها يكفينا قول الله {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } {فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ–وأسال الله أن أكون واحداً منهم- مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }آل عمران170

 وروى الأستاذ عبد الرحمن أنه قد وقف رجل خلف النبي الأعظم وهو يصلي وقال اللهم أعطني أفضل ما تعطي عبادك الصالحين وعندما انتهى النبي الأعظم من صلاته قال من: قال: كذا..فقال أنا يا رسول الله..قال تعقر خيلك وتستشهد..إذا يعطيك الله منزلة الشهادة لأنها أفضل ما يعطي الله بها عباده الصالحين..فأي خسارة هذه..لاشك أنها ربح عظيم كذلك بالنسبة لأهله وذويه وأقاربه كذلك يشفع في سبعين من أهل بيته كلهم ما وجبت لهم النار.

وأقول لأحبابنا أهل شهيدنا علي رمضان هل هناك أعظم من هذا وأقول خسئ القتلة وخسئ الظالمون وخسئ المجرمون لأنهم بهذا يقتلون الوطن..
وأكد منصور أن المجرم عدو الوطن.. القاتل عدو الوطن أياً كان سموه ما شئتم فهو عدو الوطن لأنه بقتله شباب الوطن يقتل الوطن..ويقتل حماة الوطن ويقتل المدافعين ويقتل الشهامة والحرية التي تدافع عن الوطن.
وأضاف ((لن أقول أننا في زمن ماتت فيه الرجولة مع أننا نرى أنذالاً في حياتنا وجبناء ومثبطين ولكن الرجولة ما ماتت في بلاد الشام وخصوصاً في بلدنا الحبيب الذي تكفل الله عز وجل بحمايتها وحفظها كما بلغنا الصادق المصدوق رضوان الله عليه..وما يجري سحابة صيف لا بد أن تنقشع وأبشروا بذلك..سحابة صيف ستزول عن هذا الوطن الغالي الحبيب، لكن ثقة بالله عز وجل ونظراً بنور الله وتصديقاً بوعد الله ورسوله.

وأقول ذلك ليس استثارة لأحد ولا أقول إلا ما يرضي الله عز وجل و أقول ما يستقر في قلبي وعقيدتي وإيماني والحق الذي سنحيى ونموت عليه بإذن الله..أن هذه الدماء التي تسقط ستتفتح حرية وعزة وكرامة لهذا الوطن..هذه الدماء التي تسقط عنوان حرية هذا الوطن وعنوان كرامة هذا الوطن شاء من شاء وأبى من أبى طالما حبيبنا علي رمضان وقبله علي الهبول ما شهر أحدهم سلاح بغير حق وما كان أحدهم قاتلاً وما أحدهم مخرباً..إذا القاتل هو عدو الله والوطن…هو الذي يخرب هذا الوطن ..هو صاحب الفوضى الغير حريص على النظام.. قتله الله كيف يجرأ وعندما تسيل قطرة دم يهتز لها عرش الرحمن، لذلك نقول رحم الله شهدائنا وتقبلهم من الشهداء في عليين وأسكنهم فسيح جنانه في أعلى المراتب. مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.

وفي حديثه عن نساء هذه الأمة ودورهن في طلب الحرية قال ((أقول في نسائنا وليسمع الرجال الذين نرى فيهم الجبن والذل والضعف والهوان..نحن لا نتكلم ما يؤذي الوطن..ماذا نتكلم في المساجد والمجالس.. نحن نثبت على الحق..ونعيش عليه هل يخاف المؤذن على منصبه لا حول ولا قوة إلا بالله..يكفنا أن في زماننا رجال كما الصحابة في عصر رسول الله..بل في زماننا أعظم من أولئك الذين عاشوا في عصر الصاحبة والتابعين..أليس في زماننا الخنساء التي نتغنى بها ونضرب بها المثل..أليست من استشهد أبناؤها في اليرموك وقد قالت عندما قتل أخوها صخر في الجاهلية: عينياي جودا ولا تجمدا ألا تبكيا لصخر الندى

وعندما دخل الإيمان قلبها وجاء نبأ استشهاد أبنائها الأربعة مازالت تقول الحمد لله الذي شرفني باستشهادهم.واني لأرجو الله تعالى ان يجمعني بهم في مستقر رحمته.
وسأل الشيخ عبد الرحمن منصور الله أن يفرج عن هذا البلد وكتب الخير والأمان والطمأنينة ونسأل الله عز وجل من قلوبنا أن يفرج كروبنا وينفس همومنا ويرحم شهدائنا ويعافي جرحانا ويسدل ستره على بلادنا وبلاد المسلمين وتولنا بعين عنايتك ورحمتك فنحن في البلاد التي باركت فيها حيث ذكرت الأقصى وقلت البلد الذي باركنا حوله (أي هذه البلاد) وجاءنا بلسان الصادق المصدوق أن الله تفكل لي بالشام وأهله ونسألك بدورنا أن تكفلنا بعنايتك وإننا والله لا نخشى موتى ولا نخشى قدر قدرته علينا يا رب، ولكننا نخشى..لا بل لا نخشى شيئاً فلقد تكفلت أنت بنا..أقول ستزول سحابة الصيف وسترفع الغمة بعون الله عز وجل ونحن يداً واحدة لرفع هذه الغمة وهذا الظلم عن هذا البلد.

ودعا الشيخ منصور ((اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا أخرتنا التي فيها معادنا..اجعل الحياة لنا زيادة في الخير واجعل الموت لنا راحة لنا من كل شر..اللهم احفظ دماء المسلمين اللهم احقن دماء شبابنا واحفظ لنا أعراضنا ومن أراد ببلادنا خير فوفقه لما هو خير ومن أراد بنا وببلادنا شر فخه أخذ عزيز مقتدر واجعله نكالاً وعبرة لمن يعتبر..اللهم عليك بالقتلة المجرمين والظالمين عليك بالطغاة المستكبرين ..اللهم اجعل هذا البلد أمناً مطمئناً في سخاء ورخاء دائمين إلى يوم الدين
وما قضيت لنا من أمر فاجعل عاقبته خيراً ورشداً تولنا أمورنا بعين رعايتك يا أكرم الأكرم تقبل شهداؤنا مع الشهداء في عليين.

وختم الشيخ عبد الرحمن منصور خطبته التي ينشرها موقع نيوز سنتر أهنئ هؤلاء الأحباب كلهم أباء الشهداء الذين رأينا منهم العجب وسمعنا منهم العجب وأخجل أن أتكلم في حضرتهم ونحن يجب علينا ان نقبل أيدهم وأرجلهم لأنهم أباء الشهداء هؤلاء الذين يستحقون التكريم وقد كان من أحدهم أن له ولداً “طالب في الثانوية” اتصل أًصدقاء الفتى بأبيه يبشرونه بأن ابنه نجح بعلامات طيبة وما كان الوالد إلا أن أجابهم ((لقد أكرم الله عز وجل ابني بشهادة أعظم من الشهادة الثانوية.
يذكر أن الشيخ عبد الرحمن منصور ما جتسير كلية الشرعية جامعة دمشق وهو ابن العلامة محمد علي منصور الحموي المعروف بالقابوني

ولقد خرج الشيخ علي العديد من الدعاة إلى الله بالعلم والموعظة الحسنة ولقد عمل الشيخ علي على تعليم أبناءه الدعوة والعلم الشرعي وبالفعل كان جميع أبناءه دعاة إلى الله أمثال الشيخ طريف منصور والأستاذ عبد الفتاح منصور والشيخ مازن منصور والأستاذ حسن منصور


نيوز سنتر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: