بورتريه

الفنانة لويز عبد الكريم تحذر النظام من عواقب ما يفعل..يكفي قتلاً

آمنت منذ اللحظة الأولى أننا منتصرون..عندما كنا بالمظاهرات ويطلع صوت يردد الله أكبر

الفنان مرهف بإحساسه وضمير لشعبه، هذه الصورة التي أكد عليها العديد  من الفنانين السوريين الذين وقفوا مع الثورة أمثال فارس الحلو ولويز عبد الكريم وفدوى سليمان ويارا صبري وجلال الطويل في حين وقف آخرون على الحياد صامتين أمام هول ما يجري.

أما التيار الثالث قدم خدمات إعلامية للنظام السوري طعنت بمصداقية ما يجري وسفهت ثورة الشعب.وترجع الفنانة لويز عبد الكريم هذا التخاذل بأنه مجموعة ديون سابقة لبعض الفنانين كان النظام قد أعطاهم إياها والآن وقت رد الديون.
ولفتت عبد الكريم أن هناك بعض الفنانين تراجعوا عن موقفهم وهذا شيء جيد ولكن أخذ وقت كبير ودم غال.

وأشارت عبد الكريم في لقاء لها عبر تلفزيون الأورينت أن هؤلاء تأخروا وأنه لو تضامن الفنانون والمثقفون مع كل أطياف المجتمع السوري الثائر لكنا وفرنا في فاتورة الدم.
أما عن أسباب صمتهم وعدم الشعور بالدماء المسالة تؤكد لويز أن الخوف سبب أساسي لدى الفنان من النظام السوري، ولكن هذا ليس مبرراً كافياً فالشعب السوري انتفض للكرامة والحرية الاجتماعية ولم ينتفض للقمة الخبز.

وتضيف ((الدم السوري دم غال وسنأخذ وقت كبير لنطبب هذا الجرح..ولكن النصر قريب قريب))، وتقول الفنانة لويز ((كل يوم يعتقد النظام أنه قادر على إيقاف الثورة. وأنه كلما زاد القصف يمكن أن ينتصر ولكن هذا محال وأقول للنظام أن هذه الثورة لن تتراجع ولن توقف)).

وتتابع عبد الكريم التي غادرت سوريا منذ شهر تقريباً ((آمنت منذ اللحظة الأولى أننا منتصرون..عندما كنا بالمظاهرات ويطلع صوت يردد الله اكبر واسمع صداه يعانق السماء عندها أدركت أنه لا رجوع –مع أني علمانية- هذا الصوت هو صوت الطبيعة البشرية التي تطالب بالحرية.

وتقلل لويز من مخاوف اندلاع حرب أهلية وتجزم أن الثورة السورية تجاوزت احتمال الحرب الأهلية منذ أشهر والشعب السوري واعي لما يخطط النظام الذي يلعب بهذه الورقة وروج لها بشكل عمدي وقصدي ليؤجج الشعور عندما يعرض بالفيديوهات بشكل قصدي مجموعة من الجنود تتكلم بلهجة معنية وتمارس العنف ضد أشخاص معينين.
وتضيف ((هذا الكلام غير صحيح كل الطوائف تشارك بالثورة من اللاذقية إلى الشام شباباً وشابات، وهناك حالات فردية يجب ضبطها ونكون واعين من كذب النظام..نحن لسنا طائفيين..أنا من الساحل وشاركت بأكثر من تظاهرة وأعرف من شارك.

أما عن حراك الساحل السوري فتجيب عبد الكريم بقولها ((إنه موجود على الأرض إلا أن العنف ضدهم يكون أكبر، ناهيك عن ادعاءات النظام وترويجه أن هذه الثورة إسلامية..هي ليست كذلك بالمطلق بل هي ثورة شعب)).

وفي شرحها عن البيان الذي أصدرته مع مجموعة تقول ((ببداية الثورة أصدرنا بيان لفك الحصار عن درعا وهوجمنا بشكل شرس وأصدر العديد من الموالين أحكاماً بالخيانة ضدنا لأننا طالبنا بفك الحصار عن درعا واستهزءوا ببياننا ووصفوه ((بيان نقطة الحليب)).
وبناءاً على البيان منعنا من العمل وأصدرت شركات الإنتاج بياناً يحرم الموقعين على البيان بالحرمان من العمل.

ولقد مورس علينا ضغوط خفيفة ورسائل تهديد خفيفة لم أهتم بها لأن التضحية التي يقدمها الشعب لا تقدر بثمن، ولم يكن يعنيني أن يسأل الأمن عني لأني كنت أرى من يدخل للمعتقل ويخرج وهناك من جرح أو استشهد، وهنا ماذا يعني أن يشتمني أحد.. هذا ليس مهم أمام ما يجري..الثورة للنصر..ثورة للكرامة وتحقيق العدالة الاجتماعية وأتمنى من كل الصامتين أن يقفوا مع شعبهم.

وهناك مبادرة أخرى قمنا بها تحمل بعنوان ((بيان من أجل المواطنة “مواطنون علوي المولد”،طالبنا فيه الأغلبية الصامتة أن يلتحقوا بالثورة لأنهم ليس لهم إلا الشعب ليقفوا معهم))
وختمت لويز عبد الكريم حديثها برسالة للنظام تحذره من عواقب ما يفعل وتقول له يكفي قتلاً ..حّكموا عقولكم هذا شعبكم.

نيوز سنتر







المركز السوري للأخبار والدراسات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: