بورتريه

الدكتور محمد خير الشعال..حقوق الإنسان بين الإسلام والأمم المتحدة

ثمة اتفاق عام على أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يشكل أساس القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وهذا الإعلان، الذي اعتمد منذ 60 عاماً تقريباً، كان مصدر إلهام لمجموعة ضخمة من معاهدات حقوق الإنسان الدولية ذات الإلزام القانوني، وكذلك لموضوع تطوير حقوق الإنسان على صعيد العالم بأسره. وهو لا يزال قبساً نهتدي به جميعاً، سواء عند التصدي للمظالم، أم في المجتمعات التي تعاني من القمع، أو عند بذل تلك الجهود الرامية إلى تحقيق التمتع العالمي بحقوق الإنسان.

هذا الإعلان يعد بمثابة الاعتراف الدولي بأن الحقوق الأساسية والحريات الرئيسية تعد متأصلة لدى كافة البشر، وهي غير قابلة للتصرف وتنطبق على الجميع في إطار من المساواة، وأن كلا منا قد ولد وهو حر ومتساو من حيث الكرامة والحقوق. ومهما كان هناك اختلاف بيننا فيما يتعلق بالجنسية أو مكان الإقامة أو نوع الجنس أو المنشأ القومي أو العرقي أو اللون أو الدين أو اللغة أو أي حالة أخرى، يلاحظ أن المجتمع الدولي قد قام في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948 بإعلان التزامه بتأييد حقنا جميعاً في الكرامة والعدالة.

الدكتور محمد خير الشعال أوضح في خطبته التي ينشرها موقع نيوز سنتر بعض المواضع في حقوق الإنسان بينتعاليم الإسلام وإعلان الأمم المتحدة معتمداً على الكتاب الذي يحمل نفس الاسم للشيخ محمد الغزالي.
وهو كتاب من مجموعة كتب تتحدث في السياسة الشرعية في الفقه السياسي في الإسلام الذي هو القسم الخامس من أقسام الفقه الإسلامي وهي خمسة أقسام كبيرة العبادات خُمس والمعاملات خُمس والزواج والطلاق والأحوال الشخصية خُمس والقضاء خُمس والسياسة الشرعية هي القسم الخامس والأخير. صدرت الطبعة الرابعة للكتاب سنة 2005 للميلاد عن دار النهضة في مصر جاء الكتاب في 226 صفحة تحدث فيها المؤلف عن حقوق الإنسان في الإسلام ثم قارنها بما جاء بالإعلان العلني لحقوق الإنسان الصادر عن الجمعية العمومية بالأمم المتحدة سنة 1948م .

وبين الشعال أن حقوق الإنسان في الإسلام نزلت مع التشريع جاءت قبل 1400سنة قارن الغزالي هذه الحقوق والقرآن وما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بما جاء بإعلان العلني لحقوق الإنسان سنة 1948 ثم عرض وثيقة مهمة هي وثيقة حقوق الإنسان في الإسلام الصادرة عن المجلس الإسلامي الدولي.

وأشار الشعال أن الشيخ الغزالي وزع حديثه عن حقوق الإنسان أقساما وتحدث عن حق المساواة العامة وتحدث عن الحقوق القضائية ماذا يحق للإنسان في القضاء وعن الحريات وعن الحقوق الاجتماعية بين الرجل والمرأة وعن الأسرة وعن حق الهجرة وعن الكرامة الاقتصادية وعن الحقوق الثقافية مقدما بين يدي ذلك كله تمهيدا قال فيه ((إن المظالم التي وقعت على الناس في العصور الطويلة الماضية تركت في ضمائر الأمم رغبة عميقة أن تحصنهم ضد المظالم وأن لا تتعرض في المستقبل لمثلها))

ولفت الشعال أن تجارب الأمم مع الطغاة والمستبدين كانت كثيرة ومريرة وأن الجهاد النبيل لتخليص الأفراد والجماعات من قيود الذل والانحطاط ظل موصول على اختلاف الأزمنة والأمكنة ولا يجوز أن تضيع ثمراته ولا أن تفرق الإنسانية في مكاسبها أن قدر الإنسان في ظل الإسلام وأن المكانة المنشودة له تجعله سيداً في الأرض والسماء وذلك لأنه يحمل بين جنبيه نفحة من روح الله وقبسا من نوره الأقبس وهذا النسب السماوي هو الذي رشحه ليكون خليفة الله في الأرض.
وقال الدكتور محمد خير الشعال في خطبيته التي ينشرها نيوز سنتر ((صحيح أن للبشري أخطاء لا يليق أن يتورطوا فيها وأن لهم مسالك ما كان ينبغي أن تقع منهم ولكن كرامة الجنس الإنساني في جملته لا تسقط بهذه الأخطاء وتلك المسالك وأن نعمة إيجاد الإنسان وإمداده لا تهدر بهذه العثرات البشرية)).

نيوز سنتر- أهم بواعث الأمن والشعور بالكرامة أن يحس كل الإنسان أنه في حصانة تامة من أي حيف قانوني وأن يشعر بأن القوانين موضوعة لحمايته لا لإدانته
وقرأ الدكتور الشعال مما أورده الشيخ الغزالي في كتابه عندما تحدث عن الحقوق القضائية ((إن من أهم بواعث الأمن واستتباب السكينة والشعور براحة النفسية والكرامة الخاصة أن يحس كل الإنسان أنه في حصانة تامة من أي حيف قانوني وأن يشعر بأن القوانين موضوعة لحمايته لا لإدانته وأن ما ينسب إليه أو إلى غيره من خطأ أو انحراف لا يصدق لأول وهله بل يأخذ طريقاً واضحة من التحقيق والتثبت.

إن سَوق التهم جزافاً وإيقاع العقوبات حسب الأهواء زلزال تدك معالم الجماعة وتهوي بها إلى درب سحيق وقد كان المستبدون ولا يزالون يتصيدون خصومهم ثم يلصقون بهم الشبهات ويصدرون ضدهم الأحكام، فلا غرو أن يتطلع الإنسان إلى جو تسوده العدالة وتمحص فيه القضاء تمحيصاً يقوم على النزاهة والدقة فلا يعاقب بريء ولا يبرئ مجرم فالإسلام رسالة تستهدف إقامة العدل وأنبياء الله كلهم بعثوا من بدأ الخليقة لي أذاقت الناس حلاوته.
قال تعالى ((لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط)) فكل الأنبياء جاءوا ليقوم الناس بل قسط.
وقال تعالى {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً }النساء58

وأشار الشعال إلى قول إبن قيم الجوزية ((من له ذوق في الشريعة وإطلاع على ما لها وعلى ما تضمن مصالح العباد في المعاش والمعاد وعلى مجيئها بغاية العدل الذي يسع الخلائق يعلم أنه لا عدل فوق عدلها ولا مصلحة فوق ما تضمنته من المصالح يتبين لكل من له ذوق في الشريعة إن السياسة العادلة جزء من أجزاء الشريعة وفرع من فروعها فالسياسة نوعان ((السياسة الظالمة)) فشريعة تحرمها وسياسة عادلة تستخرج الحق من الظالم الفاجر فهي من الشريعة علمها من علمها وجهلها من جهلها.

نيوز سنتر- مصادر الطمأنينة في المجتمع أن يعلم كل إنسان الحدود التي يقف عنها فلا يعتديها وأن يشعر حين يعتديها أن المحاكمة التي يؤاخذ بها ليست جبروت حاكم ولا سطوة سلطان إنما هي حق الله ومصلحة الجماعة

وبين الشعال من مصادر الطمأنينة في المجتمع أن يعلم كل إنسان الحدود التي يقف عنها فلا يعتديها وأن يشعر حين يعتديها أن المحاكمة التي يؤاخذ بها ليست جبروت حاكم ولا سطوة سلطان إنما هي حق الله ومصلحة الجماعة والحاكم حين ينفذ القانون بأمانة لا يوصف باستبداد والرعية حين تستجيب لهذا التمثيل لا تصف بذلة.

نيوز سنتر- يجيء الاستبداد عندما يكون هوى الحاكم شرعا وتجئ الذلة عندما انقياد الناس ضعفا ورغبة
وأضاف الشعال إنما يجيء الاستبداد عندما يكون هوى الحاكم شرعا وتجئ الذلة عندما انقياد الناس ضعفا ورغبة. ويتابع الشيخ محمد الغزالي في كتابه يقول ((وأمام القانون تهدر الفوارق الدينية فالمؤمن والكافر أمام القانون سواء وكذلك تهدر الفوارق الطبقية فالحاكم والمحكوم أمام القانون سواء فلا تميز لغني على فقير ولا كبير على صغير وأمير وأصغر فأفراد الرعية أمام القانون متساوون تقام فيهما العدالة لا يعوقها عائق.

وأورد أن النبي صلى الله عليه وسلم وكان في بيت أم سلمة دعا وصيفتها مررا فلم ترد حتى استبانه الغضب في وجهه صلى الله عليه وسلم فخرجت أم سلمة تبحث عن وصيفتها فوجدتها تلعب قالت لها أراكي هنا تلعبين ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك فأقبلت على النبي صلى الله عليه وسلم تقول والذي بعثك بالحق ما سمعتك وكان بيدي النبي صلى الله عليه وسلم سواك فقال لها والله لولا خشيت القصاص لأوجعتك بهذا السواك))

ذلك لأن الحاكم والمحكوم أما القانون سواء يخاف أن يقتص به القانون إذا طربها بهذا السواك ويخاف أن يقتص منه رب العالمين إذا هو طربها بغير حق.
وأورد الشعال عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما كتب منشوراً للناس يقول فيه ((أيها الناس إني لم أبعث عمالي ليضربوا جنودكم ولا ليأخذوا أموالكم فمن فعل به ذاك فليرفعه إلي لأقتص له فقال عمر بن العاص يا أمير المؤمنين لو أن رجلاً منا أدبه بعض رعيته أأقتص منه فقال عمر إي والذي نفسي بيده لأقتص منه وقد رأيت رسول الله صل الله عليه وسلم يقتص من نفسه قال طبعا حتى لو الأمير جلد إنساناً بغير حق أنا أجلده لأن محمد صلى الله عليه وسلم اقتص الناس من نفسي.

نيوز سنتر- أمام القانون تهدر الفوارق الدينية فالكل أمام القانون سواء وكذلك تهدر الفوارق الطبقية فالحاكم والمحكوم أمام القانون سواء فلا تميز لغني على فقير ولا كبير على صغير وأمير وأصغر فأفراد الرعية أمام القانون متساوون تقام فيهما العدالة لا يعوقها عائق
وتطرق الشيخ الشعال لوقائع المساواة أمام القانون في التاريخ الإسلامي وعرض منها حادثتين ختم بهما الخطبة ليعلم كل امرئ أن له حق أن يكون متساوياً في القضاء والقانون أمام جميع الناس.
أما الحادثة ففردية أما الثانية فجماعية:
عن شريح قال افتقد علي رضي الله عنه درعه في المعركة فلم انقضت الحرب ورجع إلى الكوفة أصاب الدرع في يدي يهودي يبيعها في السوق فقال له يا يهودي هذا الدرع درعي لم أبعه ولم أهببه فقال اليهودي الدرع درعي وفي يدي فقال علي وكان يومها أمير للمؤمنين فقال علي نصير إلى القاضي-هكذا في الإسلام حتى أمير إذا له لا يأخذا طرشاً ولا عنوةً- فتقدما إلى شريح فقال شريح: قل يا أمير المؤمنين، قال: نعم إن هذه الدرع التي في يدي اليهودي درعي لم أبيعه ولم أهببه قال شريح: ما تقول يا يهودي، قال: الدرع درعي أيها الأمير وإنها في يدي.

التفت شريح إلى أمير المؤمنين قال: يا أمير المؤمنين أمعك بينة في القضاء وفي الشرع وفي العقل البينة على المدعي أنت تدعي أن هذه الدرع لك ولو كنت أمير المؤمنين قال أمعك بينة قال نعم فنظر غلامي والحسن والحسين يشهدون أن الدرع درعي ابناي وغلامي، قال القاضي شهادة الأبن لا تجوز للأب دور على بينة غير هذه البينة أولادك لا يصلحون للشهادة لك قال سبحان الله رجل من أهل الجنة لا تجوز شهادته سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة معقول لا تجوز شهادتهما قال شريح: وإن في عدل في حق في هذه الأرض بدو يمشي وإن كان ولديك من أهل الجنة فشهادة لك لا تجوز لولديك.. فعجب اليهودي وقال أمير المؤمنين قدمني إلى قاضيه وقاضيه قضا عليه أشهد أن هذا الحق وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله.

وتابع الدكتور الشعال المساواة أمام القضاء تحول أعدى الأعداء إلى أقرب المقربين لكن التفاوت أمام القضاء والحيث والجور يحول أصدق الأصدقاء إلى عدو مبين.
وبذلك نطق اليهودي بالشهادة ((أشهد أن هذا الحق وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله يا أمير المؤمنين أشهد أن هذه الدرع درعك كنت راكبا على جملك الأورق وأنت متوجه إلى صفين فوقعت منك ليلاً فأخذتها قال: والله صحيح هذه الدرع لك وهذه قصتك والحق الذي عندكم وحق الإنسان في مساواتي أمام القانون الذي عندكم قلبني إلى رجل منكم فقال علي رضي الله عنه أما إذ قلتها فالدرع لك وحمله على فرسه قال خلاص هذا هدية لأنك صرت مسلما وهذا الفرس هديه مني لك)).
ولفت الشعال في حديثه إن حق الإنسان في المساواة أمام القانون قلب الكافر إلى مسلم وقلب الخصم إلى صديق والمساواة أمام القانون ولو كان الخصم كافراً وخصمه مسلماً ولو كان محكوماً وخصمه حاكماً.

هذه هي الحادثة الأولى من حوادث كثيرة كثيرة في الإسلام من مساواة الناس أمام القانون وهي حادثة فردية رجل وقف أمام رجل.
الآن حادثة جماعة عجيبة جداً لا يوجد مثلها على الإطلاق في تاريخ البشرية:
((فتح سعيد بن عثمان سمرقند صلحاً على مال يؤدونه مقابل حمايتهم الجيش الإسلامي وصل إلى سمرقند حاضرة هذه المدينة فالمدينة صالحته قالت خلاص نحن ننزل على حكمكم دون قتال، قال لابد من مبلغ مالي تأدونه كل عام مقابل حمايتكم قال إتفقنا.

فلما مات سعيد تول بعده قتيبة بن مسلم قيادة الجيش في خرسان أخذ قتيبة المال من أهل سمرقند ثم هجم على بلادهم بجيشه ففتحها عنوة دون أن يخبرهم بنقد العهد السابق ودون أن يؤذنهم بالحرب … هذا قائد جيش مسلم فيدخل مع جيش مسلم فيفتح بلدة عنوة وكان قد عاهدهم مسبقا ونكس العهد إذن هو متعد وظالم، فلم آنت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز أناب السمرقديون عنهم وفدا يلتقي الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز يشكوا إليه ما كان قتيبة بن مسلم وكيف أنه نقد العهد والعقد وغدر بهم لقي الخليفة وفدا وسمع منهم فتناول الخليفة قرطاس وقلم إلى عامله في سمرقند أن أهل سمرقند شكوا ظلما أصابهم وتحاملاً من قتيبة عليهم فإذا أتاك كتابي هذا أجلس فيهم قاضيا يقضي بالحق.

وقال الشعال ((في هذه المحنة في الإسلام الجميع سيقف أمام القضاء ولو كان قائد جيش إسلامي مع جيش إسلامي ولو كان الخصم ليس مسلم فأهل سمرقند ليسوا مسلمين))
وتابع الشعال حديثه ((حمل وفدهم بكتاب أمير المؤمنين إلى عامله على سمرقند فأحاله إلى القاضي فاستمع القاضي لظلامتهم واستدعى شهودهم ثم استدعى شهوداً من الجيش الذي حضر الموقعة مع قتيبة فشهدوا بالحق.. شهدوا أن قتيبة لم ينقد إلى أهل سمرقند عهدهم بل فاجئهم بفتح بلادهم عنوة عندما ظهر الأمر أمام القاضي المسلم أظهر القاضي حكمه يقول فيه قاضي مسلم يحكم بين مجموعة مسلمة ومجموعة غير مسلمة قال القاضي: على الجيش الإسلامي الذي فتح سمرقند بقيادة قتيبة أن يتأهب للخروج من سمرقند فوراً وكذلك يخرج جميع المسلمين الذين دخلوها بعد الفتح.

أسرع والي سمرقند إلى أمير المؤمنين يخبر الخليفة عمر بحكم القاضي.. معقول بلد نحن فتحناها نخرج منها فجاء رد الخليفة حاسماً أنفذوا حكم القاضي بحذافيره وتأهب الجيش للرحيل وتأهب المسلمون المدنيون للمغادرة من سمرقند فورا وبدأ المسلمون المقيمون بالمدينة بوداع أهل سمرقند ويخرجون أمتعتهم ويعلنون عن بيع أمتعتهم فيها.
وكانت المفاجأة لقد جاء أهل سمرقند إلى الوالي يطلبون بقاء المسلمين على ما هم عليه وأنهم كانوا يتصورن أن القاضي سيجور بهذه القضية عصبية لقومه وأن الخليفة لن يوافق على حكم القاضي إذا صدر ضد المسلمين ولن يأمر بخروج المسلمين من بلد غير مسلم وكانت هذه القضية سبب بإسلام الكثير من أهل سمرقند وانضمامهم تحت راية الإسلام.
وختم الدكتور محمد خير الشعال خطبته التي نشرها موقع نيوز سنتر ((إن المساواة أمام القانون وتطبيق أوامر الله في مساواة الخلائق في حق الناس أن يكونوا متساوين أمام القانون قلب العدو إلى صديق لكن الظلم الحيف الجور التميز بين فلان وفلان بين شخص وشخص بين جماعة وجماعة هذا يملئ القلوب أحقاداً وغيظاً)).

نيوز سنتر
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: